jeudi 26 février 2009

المناقشات على البلوغسفير : سيناريوات مكرّره ..ممــلّة..ممجوجة...لابدّ من تجاوزها

التكرار ممــلّ .. حتّى في الحاجات المستحبّه
و تكرار الحاجات السيّئة ، يولــّي زيادة على كونو ممل و ماسط ، يبعث على التّساؤل الآتي : ياخي احنا قاعدين نطّوّروا ؟؟
ياخي هالبلوغسفير قاعد يطوّر فينا و نطوّروا فيه ؟؟ و الا قاعدين نضيّعوا في الوقت خاطر قالقين و مكبوتين ؟؟
السيناريو الماسط اللي يتكرر هوّ الآتي
يبادر احدهم بطرح فكرة للنقاش
يتفاعل معه الجميع
كلُّ حسب مرجعياتو ، و اطّلاعاتو ، و تجربتو ، و معارفو ، و تصوّراتو ، و انفعالاتو ، و انطباعاتو
احنا الكلّنا جايين من اتجاهات فكرية مختلفة ، و كل واحد فينا عندو مصادرو اللي يرجعلها و ياثق فيها ، نشالّة حتّى خرافات جدّايتو :) ـ
يا اخي انا هكّاكه ، ما نحسّش روحي مرتاح كي تحطّني في صندوقك مصادر معرفتك انت فقط
قد احترمها
و لكن قد لا اكتفي بها
قد تكون فكرتك واضحة في ذهنك انت قبل ما ننشرها ، لكن قد يحدث أنّها ما تكونش واضحة لغيرك، لايّ سبب من الاسباب غير القصور الذهني على الفهم ، قد تكون فكرتك جيّدة لكن اسلوبك ملتوي و ركيك ، يعني انّي نقول ما فهمتش خير ملّي ندّعي الفهم

يظهرلي ما ثمّاش شكون فينا يملك المعرفة و الحقيقة و الصحّه باش يبدا هوّ قاعد هكّه كيما رمسيس ، و الا رع و منقرع ، في ربوة الصفاء و المطلق المعرفي ، و الناس تحاول منّا و منّا تتسلّق هاك الربوة و هوّ شادد رمح طويييييل ، يلكز بيه في الجماعة ، يخطــّأ في هاذا و يقزّم في لاخر و يتفــّه في الاخرى و يمهزل في هاذاكه و يصنّف في الردود الى انصاف ردود و اشباه ردود ، و هو اللي يقرّر اذا كان هاذا فعلا نقاش و الا لا
و اللي يتهيألو ، ولو لـعشر ثانية ، انّو جدير بالموقع "الرّبـْـوَوِي" هاذا ، فإنّو مدعوّ لانّو يراجع روحو
و كلمة يراجع روحو هنا ، ما قلتهاش جزافا ، بل انا اعيها جيّدا
بمعنى
و بكل صراحة .. و بين قوسين اللي باش نقولو الكلّ عندي فيه روابطو ،امّا مانيش باش نحطّها .. خاطر "ماعنديش وقت" .. و اللي حاجتو برابط يطلبو
موش من قبيل الصدفة انّو ، و في كلّ مرّه ، نفس الملاحظة ، تصدرعلى اكثر من مدوّن ، فيهم حتى اللي هوما بيدهم ما يتّفقوش بالكلّ ، تجاه مدوّن آخر
نركّز هنا على كلمة "فيهم حتى اللي هوما بيدهم ما يتّفقوش" اللي نتصوّر انّها تنفي امكانية لتسرّب عقلية التآمر على ايّ كان
في برشه مناسبات متاع نقاشات في مسائل ذات اهمية فكرية ، توفى بنـَـتـْـنـَه : يا تسحيته من البلوق ، يا اعطاء دروس اورتوغراف بشكل تهكّمي ، في الفرق بين ال شمسية و ال قمرية ، يا نعت الناس بعضها اليعض ، ببعض الامراض النفسية .. زعمه زعمه سبّان "ثقافي" ـ

انا على ما حضرت
ثلاثه مسائل تناقشت و وفات بنتنه من النوع اللي حكيت عليه ، عندها علاقة بالمقدّس
العلمانية
الاسلاموفوبيا
الهوية التونسية/عربية/اسلامية/ايمازيغية
يعني ثبّتو و ركّزو معايا في المعادلات هاذي
اذا نلقاو انّو نفس المدوّن شارك في النقاش في المسائل هاذي ، و الكلّها وفات بنتنه
و اذا نلقاو اللي ، مثلا، اللي شاركو في نقاش العلمانية
موش هوما بالضبط اللي شاركو في نقاش الاسلاموفوبيا
موش هوما بالضبط اللي شاركو في نقاش الهوية التونسية
و فيهم حتّى اللي ما بيناتهمش علاقة (تدوينية بالطبع)و فيهم حتّي اللي كانوا اصحاب و تنابزو
شنيّة ممكن لواحد محايد يستنتج ؟ـ

ثمّه اللي ما شاركوش بالكل في المناقشات الاخيرة ، رغم انّا الكل نشهدولهم بالكفاءة و التجربة و سعة الاطلاع و الاضافة و الطرافة و سلاسة الاسلوب ، و هي في نظري اكثر اهمّيه من انها تكون افكارهم "صحيحه" و الا "غالطة"ـ

زعمه علاش ؟ـ
ما عندهم ما يقولو ؟؟ ـ
ما نتصوّرش

نتصوّر اقرب اجابة للصحّه هي انّهم لم يريدوا تكرار تجربة فاشلة

فاشلة موش بمعنى انّو كل واحد ما اقنعش لاخر بوجهة نظرو ، و انّما فاشلة في انها هالنقاشات ما نجحتش باش تكون مدرسة لقيم حوارية متحضّرة قايمه على قبول الاخر المختلف ، و محاججتو

ديمه نفس المشهد .. بالعمل شي يضحّك : واحد تطغى على لهجتو روح تتفيه و تسذيج و تقزيم الخصم المختلف، مقابل التهليل للصديق المخطيء
ناس، مشتركين في انزعاجهم من اللهجة هاذيكه ، فيهم شكون يولّي يشدّ ببوشتو ، و فيهم شكون يتشنّج و يتوتـــّــر يردّ الفعل بلهجة شبيهة
ولّتش عركه ؟؟؟ اكاهو .. سهم تصفيرة ، القارد كورات تكون حاضرة

نحكيو شويّه توّه عالقاردكورات

السيناريو لاخر اللي تعاود بشكل كاريكاتوري بالجّد ، هو انّو ثمّه بعض المدوّنين اللي ما يفرّقوش بين الصّداقة الناضجة الواعية الحكيمه ، و بين النصرة و الولاء و الحـميـّه او الهبّه القبلية
من الجهات المختلفة

ثمّه ناس ما شاركوش بالنقاش في المسائل الثلاثة اللي ذكرتهم على سبيل المثال ، الا وقت نتنت ، و بدا العرك ، تقولش واقع انتدابهم للغرض هاذاكه

و اللي يذكّروني بسلوك متخلّف كان يتسلك في الجامعة التونسية ، و هو انّو الاطراف السياسية كانت تستقطب بعض الطلبة من ذوي الامكانيات البدنية الهائلة الصالحة للعنف ، و اللي كانو ما يشاركوش في حلقات النقاش و ما يدّخّلوش في الاجتماعات العامة و الاجتماعات الداخلية ، على خاطر القيادات متاعهم ما حاجتهمش بيهم باش يفكّرو حتّى هوما ، حاجتهم بيهم كان باش يحموهم وقت اللي يبدوا هوما يدّخّلو ، يبدعوا ، يخطبوا ... كل مهمتهم هي التدخّل بالعنف

انا إذ احترم كلّ طاقة فكرية ذكيّة و محترمه و نافذه و ثاقبه و متخصصة ومطّلعة و مواكبة ، فإنّي لا احترم ما يمكن ان يصدر عن هذه الطاقة من لهجة استعلاء و تلقين .. تحدث احيانا بشكل لاشعوري ، او بشكل تعوّدي ،
و ما جدوى الذكاء اذا ما حاولش يسيطر حتى على جزء صغير من اللاشعور
يزّينا من المكر .. الكلّنا .. من نوع : انا ميسالش كي نقول شبيكم ما جاوبتونيش و ما تفاعلتوش مع تدوينتي و الا مع مقالي ، و كيف يقولها واحد اخر ، يتحاكم
من نوع : انا ميسالش كي نهلّل للتدوينة البذيئه كي تصدر من صديقي ، بل نبرّرها و نشرعنها و اكثر من هاذا نعمللها دعاية ، لكن نستنكرها من خصمي ، و من بعد نمشي نمارس وصايتي على الناس و نقوللهم شبيكم تصوّتوا للتدوينات البذيئه
من نوع : انا لبارح حاطّك في ليسته متاع اصدقاء و اشقــّاء ، و كي انت اليوم "تخاصمت" مع صاحبي ، تولّي حثاله
ياخي قدّاش اعمارنا بربّي ؟؟؟ ـ

ياخي لهالدّرجة اختيارك ليّ و تفضيلك ليّ متاع البارح ... البارح بركه ... كان هشّ و مهزوز و ماهوش راكز ؟؟؟ـ
شنيّة اللي وقع بين البارح و اليوم باش انا نعمل هالتنقيزة متاع ميا و ثمانين درجة من صديق/شقيق الى حثاله؟؟ـ

من المفروض ... اذا كنّا فعلا مبدئيين و صادقين مثل ما نؤكّد في المظالم التي تــُرفع هنا و هناك ، اللي حطّيناه في مرتبة "الصديق" و "الشقيق" ، نأسف على ابتعادهم عنا ، حتّى و إن كانوا هم من اختاروا ذلك

وقت تتوجّهلي نفس الملاحظة من طرف برشه ناس .. قدّ ما نكون واثق من "براءتي" و من "نزاهتي" و من "حسن نواياي" لابدّ من شويّة مراجعة
سبحان الله
مرّات الواحد يتخمّر و ما عادش يسيطر على لسانو والا لهجة حديثو
ثمّه حتّى اللي يعملو جرايم .. و هوما راقدين
*******
رجاء .. التفاعل مع التدوينه على اساس انّي نحكي على سلوك للتّجاوز ، و سلوك للإرساء ، و موش على ناس بعينها

mercredi 25 février 2009

video : La Foule ... Edith Piaf

La Foule
Je revois la ville en fete et en délire
Suffoquant sous le soleil et sous la joie
Et j'entends dans la musique les cris, les rires
Qui éclatent et rebondissent autour de moi
Et perdue parmi ces gens qui me bousculent
Étourdie, désemparée, je reste là
Quand soudain, je me retourne, il se recule,
Et la foule vient me jeter entre ses bras...
Emportés par la foule qui nous traîne
Nous entraîne
Écrasés l'un contre l'autre
Nous ne formons qu'un seul corps
Et le flot sans effort
Nous pousse, enchaînés l'un et l'autre
Et nous laisse tous deux
Épanouis, enivrés et heureux.
Entraînés par la foule qui s'élance
Et qui danse
Une folle farandole
Nos deux mains restent soudées
Et parfois soulevés
Nos deux corps enlacés s'envolent
Et retombent tous deux
Épanouis, enivrés et heureux...
Et la joie éclaboussée par son sourire
Me transperce et rejaillit au fond de moi
Mais soudain je pousse un cri parmi les rires
Quand la foule vient l'arracher d'entre mes bras...
Emportés par la foule qui nous traîne
Nous entraîne
Nous éloigne l'un de l'autre
Je lutte et je me débats
Mais le son de sa voix
S'étouffe dans les rires des autres
Et je crie de douleur, de fureur et de rage
Et je pleure...
Entraînée par la foule qui s'élance
Et qui danse
Une folle farandole
Je suis emportée au loin
Et je crispe mes poings, maudissant la foule qui me vole
L'homme qu'elle m'avait donné
Et que je n'ai jamais retrouvé...

ثرثـــرة معلّــم قـديـــــم... 3

ثمّه حكاية ما نعرفش علاش جات لبالي .. هي بسيطة برشه .. اما هاو باش نحكيهالكم
هاك العام ، منين كنت معلّم في الارياف (يمكن بعض الاصدقاء/المدونين الجدد ما سبقلهمش و اطّلعو على التدوينتين اللي كتبتهم قبل على "التجربة" هاذيكه ، هاو ينجّمو يشوفوها هنا ، و هنا باش يكونوا في الصحن اكثر)ـ

كانت ثمّة تلميذه تنتمي لوسط عائلي و اجتماعي مترفــّه برشه ، مترفــّه موش فقط مقارنة بباقي التلامذه ، بل ايضا مقارنة بالعبدوللّه : معلّمها ، و بالمدير و بالمتفقّد زاده، مرورا بالطبيعة برئيس الشعبه و الشيخ..هههه .. لكن ظروف عمل والدها حتّمت انّها تتوجد هي في هاك الريف هاذاكه ، في هاك العام هاذاكه ، بش نقرّيها انا ، و نتذكّر حكايتها و نحكيها توّ

اش معناها تلميذه بوها متريّش ؟ معناها عندها احسن و أذخم ستيلوات و احسن نوعية متاع كرارس: سيبار سيبار ، الورقة تشوف فيها وجهك ، نتذكّرمصوّر عليهم السّيقل متاع اليونيساف ، أكيد بوها كان لاحم حتّى لغادي

اللــّـَــوحة متاعها ماهيش حديد و الا لوح ، و ما يتكتبش عليها بالطباشير ، لا ، نوع اخر .. نوع سحري .. ندرا كيفاش تعمللها هكّه ..تتجبـد و تتحلّ ، وتتمسح الكتيبة وحّدها يا بوقلب ، قالّو طلاسه و الا لقشة منحّية من الجرّاية الشّيفون متاع الدّار ، و الا لقشه ريحتها إيدام و جافال و أومو ، منتــّفة من السّبونتاكس متاع الكوجينه كيما وخيّانها
بحيث انا وقتها اللــّوحه هاذيكه اوّل ما شفتها قلت هاذي جايبة كواترو من دارهم و الا شنّـيّه الهدرة؟
البرّايه ... نقصد البرّايات متاعها .. سيري متاع حيوانات .. زوو على حالو ، كلّ برّايه فورمتها على شكل حيوان ، و الا شخصية كوميك ، الاقلام الرّصاص من كافّة الدرجات .. القوم/الممحاة ، بارفيمي : كي تفسّخ بيه تشمّ ريحة ورد ، سيترون ، فليّو
و برشه جزئيات اخرى نسيتها
بحيث ، انا لتوّ ، برشه ادوات كي نشوفهم نقول
Tiens !
تهاذي ماني ريتها هاك العام عند هاك التلميذه الغنيّة
التليمذات لخرين مساكن عقــّدتهم
أربكتهم
مهمشتهم
دمّرتهم
استفزّتهم
و استفزّتلهم حرمانهم حتّى من ربع قلم رصاص ، معضوض بالزّروص في أطرفو ، و هاك اللي رصاصو ماهوش مفيكسي مليح في وسط الغلاف الخشبي متاعو ، بحيث كي تنزل عليه من جيهه ، يخرج من الجهة لخرى ـ

و الا كتاب قراءه مشترك ، هاك اللي تعدّيه الاخت لخوها بعد ما كمّلت قرات بيه ، كي تجي هيّ مروّحه و هو داخل للقسم

استفزّتلهم حرمانهم من اللـــّـُـعـَب ، اللي في اشكال حيوانات ، فما بالك انّهم يحلمو بيها في برّايه ، و الا في سيري متاع برّايات

استفزّتهم في التّخرنينه الدورية الاعتيادية المكرّرة متاع البو الزّوّالي اللي كل اوّل عام دراسي ، و هو يماطل فيهم على شريان الادوات ، ويني كرطابلة خوك ؟ موش عمنوّل شريتلكم برّاية ؟ ماو اكتب في كرارس اختك متاع اوّل عمنوّل : منين كانت في السنة الخامسه...الخ

باختصار مهمشتهم

علاقاتهم بيها كانت تتراوح مابين : الحب المبالغ فيه ، و التقرّب المبالغ فيه ، و الكره المبالغ فيه ، و الحقد المبالغ فيه ، و الحسد المبالغ فيه ، و اللامبالاة المبلغ فيها ، و التبعيّة المبالغ فيها ، و التجاهل المبالغ فيه

كنت نلاحظ هاذا في علاقتهم بيها

فرق بين علاقتهم هوما ببعضهم ، وعلاقتهم الكلّ ، بيها هيّ

هوما تجمعهم نفس القيم : قيم الفقر و الحرمان و الاشتراك في الادوات المدرسية القديمه و المسوّسة و السـّاكند هاند ، و كتب التمارين اللي تمارينها مخدومه عمناول ، و مفسّخة بكلّها بالقوم باش تولّي صالحة للاستعمال الجديد

امّا وقت اللي يتعلّق الامر بيها هيّ ، تتبدّل اللغه و المشامية

اشتراكهم في الفقر حتّم نوع من التضامن ضدّها هي ، نوع من الالتفاف الدافئ حول بعضهم ، كنوع من التعزية المتبادلة ، و كل من يتقرّب منها ، يولّي منبوذ عند لخرين

كانت هي، بذكاء الاطفال ، (على فكرة الفراد هيتشكوك كان يخاف ياسر من الاطفال)تستغلّ في تفوّقها "الأدواتي" عليهم باش تجلبهم، و تشريهم ، لانّها كانت حاسّة بنوع من العزلة ، و لا يمكن الا استثمار سيطرة كرطابلتها على كراطبهم ، بل صيكانهم هوما

ثمّه شكون نجح في انّو يصمد ، يعني يرضى يتعرّض لعقوبه و الا بخصة على انّو يذلّ ليها و يطلب منها مثلا انّها تسلّفو برّاية قطّوس و الا قلم زينه اخضر من باكو الاقلام الزينه متاعها ، اللي فيه من اللون الاخضر بركه ، خمسة و الا ستّه تموّجات ، من الـ
Vert bouteille
لـلــ
Vert olive

و ليكم انتوما باش تتخيّلو حساسية و دقّة الوضعية هاذي في القسم، خاصة بالنسبة لمعلّم كيفي، من هاك الطّرحة متاع الضمير ، هههه...هاك المعلّمين اللي يشوفو دورهم في القسم انهم يعلّمو الاطفال المبادئ الاولية للحياة ، موش فقط مجرّد مـُلقــّني حروف و ارقام

يمكن هاذاكه علاش ما كمّلتش

الاهتمام اللي كانوا يولوه ليّ وقت اللي هي تجاوب بالغالط ، كان اهتمام كبير برشه ، موش كيما وقت ايّ واحد منهم يغلط

يخزرولي خزرة فيها الكثير من الاستغراب و التساؤل

استغراب مفادو : يـاااا…!!!! تي هاي حتّى هيّ تغلط !!!!!ـ
ما يقبلوش بسهوله انّو وحده عندها ستّة و ثلاثين قلم زينه ، و طزّينه برّايات ، و لـَـوحه سحرية عجيبه ... تنجّم تغلط في الاجابه
و تساؤل مفادو : زعمه "سيدي" يعاقبها حتّى هيّ كيما يعاقبنا احنا وقت نغلطو ؟؟؟؟؟ ـ
و بطبيعة الحال ، "سيدهم" ، رغم انّو كان كيفهم مبهور بأدواتها ..ههه .. الا انّو كان يجاوبهم عمليا ، على تساؤلاتهم الخفيّة هاذي، بانّو يعاقبها كيفهم ، وقت اللي يلزم ، و يمدحها و يشكرها كيفهم ، وقت اللي يلزم

اللي كان عامل نوع من التوازن في الجوّ النفسي المشحون هاذا ، هوّ انّها هي ما كانتش لامعة و ذكيّه و "قرّاية" برشه
و احنا صغار ، كنّا نقولو : فلان يعرف يقرا Jـ
هي ما كانتش"تعرف تقرا" برشه ، كانت متوسّطة ، يعني امتلاكها للبرّايات المزيّنين و الممحاة المفوّحه بنكهة السيترون ، و اللــّوحة السّحرية ، المبهرة ، ما يعنيش امتلاكها للاجوبة الصحيحة و الا للاعـداد الباهيـة و الا للذكاء و البداهة و النباهة

كانت ، بسذاجتها الطفوليه بالطبيعة، عاملة راسمال كبير من أدواتها المدرسية الرفيهة ، و كان عندها اعتقاد طفولي في انّو هاذيكه الاشياء اللي تحبّب فيها المعلّم ، و كانت تتصوّر انّو يلزمني نشكرها على انّها "تملك" ادوات احسن من اصحابها

وهالاحساس اللي عندها ، احساس الاستقواء بالادوات المذخمه ، زاد غذّاه فيها ، انّو البعض من زملائي لخرين ، كانوا ماخذين انتماءها لوسط مترفــّه برشه في حسبانهم ، سواء في اسناد اعداد اكثر من اللي كانت تستاهلو ، و الا في عدم تعريضها لنفس العقوبه وقت تقوم بنفس الخطأ اللي قام بيه غيرها
وكنت انا و بعض زملاء اخرين، اللي يشاطروني في ارساء الديمقراطية في القسم هههههه ،كنّا ديمه نلوموا فيهم على السلوك هاذا ، واللي هو نوع من التقرّب و التملّق و الولاء ، و اللي يضرّ بيها و بيهم و بالبقية متاع التلامذه

موجوده الانواع هاذي .. في المجالات الكل .. و ما توفاش منها الدّنيا

و هاذا اللي يلزم يتقاوم ، و يتقوّم ، و يتنجّر في الصغير ، في التلميذ ، في الطّفل ، باش ما تكبرش معاه مشاعر من هالنوع ، و تتحوّل لمركّبات استعلاء ، و يحسّ روحو خير من الناس ، فوق الناس ، ما يغلطش ، هو الاحسن ، هو المحور ، هو المركز ، لا لشيء الا لمجرّد انّو اتـْحطّ ، صدفة ، في ظرف مختلف (موش احسن) على ظرف غيرو

نقول:موش احسن ، على خاطر في المثال هاذا ، الجـّـْــنون متاع القسم ، و اللّي بالحق كانوا يخطفوا الجملة و الا الاستنتاج من فمّي، ما كانتش عندهم الاكسسوارات هاذيكه ، و كانت عندهم برّاية عائلية وحدة ، يقرا بيها هاذا الصباح ، و يعدّيها لاختو العشيّة ، و البو في بالو بيها ، و ديمه يتفقّد فيها

و كان خوفهم من انّها "تملكني" و الا "تغريني" بأدواتها ، و "تنسّيني" فيهم ، خلاهم يبدعو اكثر في دراستهم : طريقهم الوحيد الى قلبي ، لانّو كيما حكيت ، وقتها كان ثمّه "حبّ" بيني و بين التلامذه

البنية هاذيكه زاده كنت نحبّها ، و كانت تسخّفني مرّات ، خاصة وقت اللي نحسّها تنرفزت كيف نحاول نبلّغلها رسايلي اللي محتواها: ادواتك الرفيهة جدا ، هي جميلة صحيح ، لكنّها ليست كافية لان تكوني تلميذه متفوّقة ، و نطلب منها انّها تخلّي قلم واحد ، و قوم واحد ، و برّاية وحدة فوق طاولتها ، و الباقي ترجّعهم للكرطابله ... تتنرفز و تحسّ انّي سكّرت عليها مجالات الاستعراض و السيطرة على زملاءها

ما نعرفش توّا هي ويني ، و لوين هزّتها الدّنيا.. و تنجّمش تعرف روحها هنا .. و هيّ ترقص مع صاحباتها .. في حفلة اخر العام ..على انغام الاناشيد .. بمصاحبة عزف عود "ســِـيـدها"...ـ

اللي نتمنّاه ، هوّ انّها ، الى جانب انّها كبرت في العمر ، تكون كبرت في مخّها
كيما نتمنّى انّو ما كبرش معاها هاك "الاستقواء الأدواتــي" ...هههه ... اللي كانت تخفي بيه في عدم تفوّقها الدّراسي ، و تقاوم بيه في حالة العزله اللي تتوجد فيها احيانا ، و راهي ماهيش توّه مستقوية باكسسوارات.. من نوع آخر ، باش تخفي عدم تفوّق.. من نوع آخر ، لمقاومة عزلة ..من نوع آخر


النعجه ... ولـيــّـة العلــّوش

عندنا مثل يقول : النعجة تتفخّر بليّة العلّوش
يتقال في سياق ما نشهــَـده احيانا
من نصرة و ولاء الضعفاء
ما نقولش للاقوياء
خاطر المسائل نسبية
و انّما للي أقوى منهم
****
:)))

mardi 24 février 2009

اسلاموفــوبيا .. مرة اخرى

شوية ملاحظات منهجية و تنظيميه
ميسالش؟
الاكاديمية راهي ماهيش غول ، و راهي تنجّم تلامس التعمّق و الدقّة ، بل لازمها ، لكن ماهيش مرادف و الا مطابق للتعمق و الدقة ،على خاطر ينجّم نفس الخطاب يصدر من الاكاديمي و الا من الأمّي اصلا ، لكن بلغة مختلفة ، و هاذا مرهون بانّو واحد متعلّم و لاخر لا .. لذلك كل خطاب قابل للتفكيك و التأويل و النقد .. سواء كان خطابا اكاديميا و الا حتّى أس.أم.أس
زاده ، من الاحسن نكونو تفاعليين اكثر ، و نتفادوا بعض السلوكيات (حتى اللاشعورية)متاع تقزيم الاأخر و التشكيك في انّو قرا و الا اطّلع على الحاجة اللي انا اطّلعت عليها
راهو تدوينة فلان و الا مقال علّان ، ماهم الا منطلق للحديث ، و موش بالضرورة يكونو هوما موضوع الحديث الرئيسي
زادا :) ... نعطيو شوية الوقت لبعضنا باش نعملو حاجاتنا لخرين خاطي التدوين ، و الا نبطّلو ماعادش نخدمو ؟ و ماعادش نرقدو ؟ و ماعادش نعملو كعباتنا :)خاطر لاحظت اللي اكثر من مدوّن تسرّع شويّة
الحقيقة انا عملت كيف على الموضوع ، و نشّطت بيه دماغي شويّة و من الاحسن نحافظو على هالنسق
*****
نتصوّر ما ثمّاش اجماع على مفهوم شامل ، مطلق و ملزم للناس الكل حول الاسلاموفوبيا يسمح بتخطيء التعريف هذا لصالح التعريف لاخر ، بقدر ما ثمّه برشه عوامل منها التاريخي و السياسي و العقائدي و النفسي .. كلّها ساهمت و قاعدة تساهم في بناء النسيج المفاهيمي لهالظاهرة
انا نرى ضرورة عدم اهمال بعض العوامل الاقتصادية / الجيوسياسية اللي ساهمت بشكل كبير في التأسيس ليه ، خاصة في ما يخصّ السياق المعاصر للمفهوم
ما نّجّموش نتحدّثو على تأجج و تراكم مشاعر متاع خوف / رهاب / عداء/ حذر/ تحييد/ عزل/ رفض/كره للاسلام في اوروبا من غير حديث على المسلمين في اروبا
و المسلمين في اروبا في النهاية ماهم الا المهاجرين الجايين من الشرق المسلم (شمال افريقيا ، المشرق ، تركيا ... الخ)ـ
واللي احصائيا ، أغلبهم ماهمش جايين في إطار رحلات ترفيهية ، بقدر ما هم مدفوعين بسوء الظروف و البطالة و الفقر لتحسين ظروف معيشتهم في بلدانهم
بالاضافة لتداعيات الثورة التكنولوجية اللي شهدتها اروبا ، و اللي اقتضت سعي دؤوب الى ملاءمتها مع قدراتها الصناعية (نحكي هنا مثلا على مفهوم اليد العاملة البخسة كحلّ لازمة البطالة )ـ
وما يترتب على ذلك ، بطبيعة الحال ، من نشاة حالات تصادم ثقافي و حضاري بين مسلمين جايين ، بعقلية تحريمية لكلّ ما يمثـّل احتفال بالحياة ، بل اساس الحياة بالنسبة للبلدان المتقبّلة ليهم
مفارقات كبيرة و خطيرة يعيشوها حتّى على المستوى الشخصي النفسي الضيّق، مدفوعين بموروث ما يخلوش من الجمود و الدوغمائية
كيفاش في بلادي، جارنا الفولاني منعوت بالصّبع و منبوذ و مكروه و محقور لانّو يروّح سكران و يخلـْـوظ و يطـّايح ، بينما الناس هاذومه هنا ،يحطّو الشراب مع الكوفار و المنادل و كورباي الخبز على طاولة العشا ، قدّام بعضهم .. عادي؟؟ ، ويحطّو دبّوزة الشراب بحذا دبّوزة الما في الفريجيدار ، بل ، يصبّو منّو شويّه على الماكلة وهيّ فوق النّار
قدّاش الناس هاذومه أشرار ، و خايبين ، و ما عندهمش حتّى قـِــيَم ، و حتّى ضوابط ، و ما يعملو الا في الحاجات اللي ربّي قال ما تعملوهاش
مخيبهم
كيفاش انا في بلادي، البنيّة اللي يلقى بوها في كرارسها جواب من عند صاحبها تاكل طريحة ، و يبطّل عليها الخروج ، و ماذابيه يقتلها ، ويولّي يمشي مدنكس راسو و ماعادش ينجم يهزّ عينيه في العباد ،حزنا على شرف القبيلة اللي تحطّم بين ثنايا رسالة حب ، بينما هنا ،الناس هاذومه ، وقت توصل بنتهم لعمر معيّن و ما يكونش عندها صديق من الجنس الاخر ، يكون هاذا مصدر قلق بالنسبة لوالديها ، و موضوع نقاش حول الخلل اللي وقع في تربيتها ، و كيفاش انّو مادام ما عندهاش صديق معناها يا معقّدة ويا عندها ميولات مثلية
مخيبهم هالناس ، ديوثين ، ملعونين ، زناة ، خبثاء . ما يحبّوش يفهمو اللي راهو كل ما يتقابلو مرا و راجل ، يجي بيناتهم الشيطان
مخيبهم
شبينا نحنا في بلادنا نسلّمو على بعضنا برشه مرّات في النهار ، و في كلّ مرّه نقعدوا بالدقايق نـْوَشــْــحْـلو، ونسألو عالاحوال متاع الاحوال متاع الاحوال ، وعلى الصحّة و على فلان عرّسشي ؟ و على فلانه ولدتشي ؟ و على فلتان علاش طلّق ؟ و على فلتانة رفعتش صحّتها ؟ و..و..و بينما هوما لهنا بالعكس باردين ، لا حدّ ساءل على حدّ ، لا حدّ حاير على حدّ ، لا حدّ متوحّش حدّ .. ملاّ ناس قدّاش مادّيين و نفعيين و قدّاش حياتهم ناقصة روحانيّات
مخيبهم
شبينا احنا البنيّة عندنا ما "يتكشّف"عليها راجلها كان ليلة "الدّخله" ، و تشرئبّ الاعناق ، اعناق الاطفال و الشيوخ و العجائز .. وحتّى القطاطس للتأكد من بكارتها ، بينما هنا دوب ما الكوبل يتعرّفو على بعضهم ، يخرجو مع بعضهم(منغير ما يخرج معاهم امّها و الا اختو ) و يسهرو، و يرقدو ، وعادي انّهم يبوسو بعضهم في الحديقة العمومية ، و الا متـــّـكّين على حيط الكنيسيّة
مخيبهم و الف مخيبهم
و قدّام كثرة الصدمات اللي تاقع ،خاصة لناس نشؤوا في اوساط منغلقة ، أحادية ، مونوتون ، ما عندهمش من المناعة الثقافية و الرحبة ما يكفي لتقبّل الاخر المختلف ، تولّي ماعادش تكفي كلمة : مخيبهم
و بحثا عن المزيد من الاطمئنان و ترضية النفس و تعزيتها في فقدان قيمها : نولّو نزيدو مع "مخيبهم " كلمة اخرى : ـ"يلزمني نكرههم ، و يلزمهم يكرهوني
خاطر في كرهي ليهم وفاء للقيم اللي جيت بيها من دارنا و من حومتي
و في كررههم ليّ تأكيد انّي مانيش كيفهم

يعني هالاجيال ورا الاجيال اللي تمشي من هنا بقابلية كبيرة لانّهم يكرهو و يتـْـكـَـرهو، هوما الوقود متاع الحركات المتطرّفه ، (اللي ، و للأسف، مستغلّين علمانية الفضاء السياسي اللي عايشين فيه و اللي سامحلهم بممارسة انشطتهم ، باش ينبّهوا الناس من خطر العلمانيةـ!!!!! )ـ قلت حركات التطرّف الديني اللي تستوعبلو مخزونات و شحنات الكره المتبادل ،اللي تزّرّقتلو في المترو و في الاسّانسار، و في الخدمة ، و مع الكونسيارج ... و تعيد انتاجها و ترجّعهالو في شكل تنظيرات تكفيرية
و كترجمة عملية لهالتنظيرات التكفيرية ، ينفّذو اعمال ارهابية ، تلتقطها و تستثمرها التيارات اليمينية المطّرفة ، في اطار تصفية حساباتها مع الحكومات ، و تحميل حكوماتها مسؤولية الازمات الاقتصادية ، و اتّهامها بالالتجاء الى هاليد العاملة المهاجرة هاذي كحلول غير جذرية لتلك الازمات
وتولّي هاك العمليات الارهابية هي اساس الشرعنة الثقافية و الفكرية لكره الآخر و رفضو ، و نتحصّلو في الاخير على موجة عنصرية جديدة اسمها : اسلاموفوبيا
و اكثرها تطرّفا هي الاسلاموفوبيا "الاستئصالية" ، اللي هي الاكثر تطرّفا ، لا يمكن لها ان تقبل "الاخر المسلم" الا وهو متجرّد تماما ، متخلّي كليّا عن اسلامه ، هاذا صحيح ، و موجود ، و خطير و عنصري و اقصائي و عدواني و ما يحترمش حرية المعتقد
لكن بالمقابل ، كيفاش تحبّ واحد يردّ الفعل وقت انت تجيه للفضاء متاعو باش تتبادل انت و اياه الخدمات ضمن صالح مشترك بيناتكم ، ياخي تولّي تسمح لروحك باش تمدّ ايدك تكسّرلو اللـّــَــوْحـَة اللي معلّقها في جدارو منذ سنوات ، و عندها قيمه كبيرة عندو ، يمكن يكون وارثها على اسلافو ، يمكن يكون معتقد في انّها مجلبه للحظ ...الخ... بدعوى انها ما عجباتكش انت ، و ما تتماشاش مع ذوقك ، سوى انّو يقابل عنفك بعنف مضادّ ، ينجم يكون أشدّ ، و يعمل عليك حصار انت و عايلتك و قبيلتك ، و يطلق احكامو المسبّقة على كل من يمتّلك بصـِلة ، على اساس انّو كيفك ، ما يحترمش الاذواق الاخرى
و هاذا طبعا جوهر السلوك العنصري ، اللي ضروري توخي الحذر منّو ، لانّو ينجّم يستهدف اشدّ الملحدين لا لشيء الا لانو ينحدر من اصول مسلمه
لكن
من الجهة المقابلة
ضروري مواصلة دفع الصراعات و مواصلة النقاشات ، باكثر ما يمكن من الصراحة و الجرأة (نسطّر عليها)ـ و الشفافية حول مسائل هامة لها علاقات فرعية بالموضوع
اهمها .. السؤال الكبير هاذا
الى ايّ حد ساهمت
صلة الاسلام/الاسلام السياسي بالعنف
تعارض الاسلام/الاسلام السياسي مع الديمقراطية
معاداة الاسلام/الاسلام السياسي للعلمانية
في نشوء ظاهرة الاسلاموفوبيا
؟

lundi 23 février 2009

صورة : أسمر الجبهة كالخمرة في النور المـُذاب

من قصيد كليوبتره : علي محمود طه

الاسلاموفوبيا و البلوغسفير

التدوينه هاذي في الاصل تعليق تفاعلت بيه مع ارتيكيلي هنا ، لكن هوّ و سمسوم اقترحو عليّ انّي نحوّلو لتدوينه*************
ما نعرفش علاش الالحاح اللي تكرّر في برشه تدوينات و برشه تعاليق على اعتبار المدونين اللادينيين ، و الا اللي ما يتعاملوش مع المقدّس بما يكفي من التقديس ، مدونات اسلاموفوبية ، و الحال انّو الكلّنا نعرفو اللي البلوغسفير ماهو الا مراية للشارع .. و الا بالاصحّ مراية للجزء المتعلّم "المثقف" منّو ، و لذلك كيما بالطبيعة تلقى شكون يحب مدوّنتو تكون مجال لممارسة هوايتو .. موسيقى .. شعر .. فوتوغرافي .. و غيرو .. و الا شكون مغروم بالتصنيف (تصنيف الماكلة و موش تصنيف حاجات اخرين :) )و كيما تلقى شكون يتنفّس كورة ، و شكون يرى اللي مدوّنتو مساهمة منّو في بثّ الدعوة و "هداية" الناس الـ "الصراط المستقيم" و تذكيرهم بمواقيت الصلاة و بالادعية .. ثمّه زادا شكون يرى في مدوّنتو مجال متاع عرض (ما نقولش دعاية) لتصوّراتو و وجهات نظرو و نقدو لاساليب و انماط التفكير السائدة في بلادو ، و اللي هو زادا يرى انّو من قبيل احترامو لعقلو انّو يتوجّهلها بالنقد.
بالمعنى هاذا، و مادام اي تدوين ضد الاسلام هو "تدوين اسلاموفوبي" ، مّاله ، انّجّمو ندرجو حملة خمسطاش جوان متاع التدوين من اجل الاسلام ضمن "التدوين الطائفي"
انا نرى اللي الفوبي من ايّ حاجة ، تتغذّى من تسريبات دعائية كيف هكّه . دون تدقيق و دون ـ"وضع كل حاجة في بلاصتها"ـ
نتصوّر من البديهي انّو موش كل معاداة للاسلام أساسها اسلاموفوبي انا لمّحت في تعاليق سابقة الى انّو فرق ما بين الاسلاموفوبيا الناتجة على مراكمة متاع عداء و خوف قديم متجدد من الحملات العنيفة الشرسة الغازية للامم الاخرى تحت عنوان" الفتح" . او الناتجة على ردّة فعل تجاه ما يصدر حديثا عن التيارات المتطرفه من تجاوزات لحدودها ، و بداية رسم ملامح دولة الاسلام في عواصم فولتير و تشارلز ديكنز
و ما بين التيارات اللي تقول على روحها ليبرالية ، و اللي يلزمها ترفع شعار معاداة الاسلام بشكل يخدم مصالح الفئه الداعمة موضوعيا ليهم ، بحيث يكون شعار معاداة الاسلام موش من زاوية عرقلة "الاسلاميزم" لقيم الحرية و العدالة ، بل من زاوية عرقلتو لسعيها هي للسلطة حتّى تقوم بالدور اللي تمليه عليها المرحلة من بناء نماذج لحكومات ليس افرادها سوى موظّفين أمناء يلعقون بعض الكريم شانتيي من كعكة/كيكة "النظام العالمي الجديد"ـ و اللي يذكّروني بالبرجوازية الاوروبية اللي اوّل حاجة عملتها بعد سيطرتها على السلطة السياسية ، و انهاء عصر الاقطاع ، انّها ابتلعت تلك المبادئ التي رفعتها و التي اسّست عليها ثورتها ، قيم فولتير و مونتسكيو ، و دخلت عصرا من اضطهاد الامم و الشعوب ، نشهد الان أشرس وأعتى مظاهرو ، يعني اللي يتاجرو بمعاداة الدين .. توّ .. حتما .. هوما و الا احفادهم .. يتاجرو بالدّين و التديّن لاحقا .. عند اوّل صدام ليهم مع اللادينيين "الصّحاح" ـ اللي لادينيّتهم قايمه على اساس الاستفادة من التراث الفكري العقلاني البشري، واللي من غادي تستمدّ مشروعية وجودها ، و اللي نشوءها ماهوش متوقّف على –مثلا- سي بن لادن وقت اللي بدا يصفّي في حساباتو مع اصحابو القدم ، و اللي في تقديري أثبتت اقصى مظاهر نضجها و استفادتها من التعامل النقدي ، الدقيق ، الغير متحامل مع الاشياء في مواقفها السياسية (مثلا المواقف الاخيرة من الاحتلال و من حرب غزّه ) ، و انا نعتبر انّو القناعة النظرية اللي ما تتـّرجمش الى مبدأ سياسي .. كيفها كي بلاش