jeudi 26 juin 2008

ثــرثــــرة معـلــّــــم قـديـــــــم

على إيقاع زغاريت الباكالوريا .. اللي تجيبها النسمه من السطوحات الشعبية متاع العايلات اللي مربـّـخينها .. السطوحات الفايحه بروايح البخور .. و الجاوي .. و البيرّة .. والعرق (متاع البدن موش اللي يسكرو بيه الشرقيين) و العرعار و قشور الحوت على النـّـِــفس ...و الروزاطه ..الحاصيلو .. كلّ حد كيفاش يفرح

سرحت شويّه مع مخّي .. و رنّت في وذني تزغريتة الوالده..هااااك العام .. و تحميلتها ليّ هيّ و الوالد يرحمو.. وقت اللي نجحت في الباك .. نتذكّر انّي وقتها كنت شاهق بالبكا في حضنهم ..شي تفريغ للرهبة والضغط اللي عايشين معايا عام كامل .. و شي خاطر خويا اللي عدّا معايا ، ما نجحش .. يعني بصراحه ...فرحتي كانت ناقصه.. و ما فرحت الا وقت اللي شفتو هوّ يضحك .. و فرحان بنجاحي آنا و نسى روحو

أيّه .. بون .. بون .. يزّي لا تولّي دراما و مـَـنـْــوْحَـه ههههههه

باكالوريا .. آداب .. مونسيـــون : قريب من الحسن .. 13 فاصل معدّل .. 17.5 في مادة الانقليزية .. يعني تطلبشي في التوجيه انقليزيه في المرّيخ .. تاخذها .. و انا الرويحه في الانقليزيّة

و رغم هاذاكه

اوموري ما مشاتش .. عامتها .. و اللي مبعدو .. و من غير دخول في الاسباب و التفاصيل توّ

بحيث فجأة نلقى روحي معلّم ابتدائي في ريف .. يعمل 66 كيف : لا ما .. لا ضو .. لا كيّاس ..قدّامي 30 تلميذ جيعان و بردان .. مشبّرين فيّ عينيهم الحزينه .. و معمّلين عليّ باش نخرّجهم من الظلمات الى النور

الطريق اللي يوصّل لها المدرسه .. بيست ..؟ ما توصل الا بخمسه كيلو غــبار و تراب في بدنك و على راسك .. هذا اذا ما تكونش راكب من تالي مع ثلاثه و الا اربعه نعاج .. مهبّطهم مولى الكرهبه لسوق الغنم

الما .. ؟ من الماجن .. و الا المياه المعدنيه ..والا ّ البّادن اللي نجيبوهم معانا والاّ نوصّو عليهم جماعة النقل الريفي .. اللي بدورهم ماهمش ديمه متوفـّرين .. خاطرهم ماهمش مترسمين في النقل الريفي .. و يخدمو موسميا..مرّه يحصدو ..مرّات يهبطو لدزاير و الا المرّوك يجيبو شويّة سلع .. يدلـّــلـو بيهم ... مرّات يحرثو.. دونك .. تولّي الخدمه بالدركتورات .. و الكرهبه اللي تخدم نقل ريفي ، و اللي غالبا ما تكون 404 ، يرتـّـحوها

و على ذكر الـ:404 .. حتّى كان باش نحلّو قوس .. اما نسكّروه فيسع .. تعرفو اللي احنا شعب مبدع في الامثال ؟؟ .مثلا توّ .. كي ذكرت كرهبة نقل ريفي 404 ..تذكّرت عمار بومقص .. و تذكّرت معاه مثل شعبي يقول : أذكر الكلب و ارميلو عظم .. و لذلك ، نحب نستغل هالفرصه السعيدة .. باش نرمي العظم الآتي لبو مقص : سيـّبو المدونات .. يا حيوانات ... مع احترامي الكبير للكلب اللي يتحلّى بالكثير من الخصال النبيله

قلنا البيست حموم .. و الما : بـَــحّ
الضوّ ..؟ عليك و على الشمع .. الفنارات .. البريميسات .. اللــّــامبات اليدويّة ...و في الليل .. تبدا تسمع في الذيوبه تعوّق
Enfin
ثمّه اللي يقول هاذاكه ابن آوى شاكال بالفرنساويّه .. ماهوش ذيب .. على خاطر الذيوبه الصحاح انقرضت من شمال افريقيا

ما نعرفش

لكن الاكيد انّو الاصوات اللي سمعتها ماكانتش نبيح .. و لا تمعــويش .. كانت اصوات نعرفها في البرامج الوثائقية متاع عالم الحيوان :) و حتى المواطنين متاع الريف هاذاكه .. عندهم برشه حكايات توصل لمستوى الاساطير على علاقتهم التاريخية القديمه بما يسمّوه هوما : ذيوبه . عندهم في جدودهم و اسلافهم اشكون كلاه "الذيب" و اشكون تعارك مع الذيب و قتلو .. و اشكون اصطادو .. وفيهم اشكون ورّاني جلد الذيب ( والا ابن آوى) معلّق في دارو

و بما أنّو هالريف هاذا ماهوش قريه .. و ماهوش دشره .. بل .. دْوَاويـــر "جمع دوّار" ... يعني متفرّقين في الجبل و بعاد برشه على بعضهم و على المدرسه .. هاك التليمذات ... كل يوم يضربولك مارشه متاع ساعه .. في عزّ الشتا .. في قشـّـابيـّه محكوكه .. مهرّيـــه .. و تحتها مريول نص كم .. و كرطابلتو اللي قرا بيها خوه قبلو .. و الا قفّه بلاستيك .. حاطط فيها كتبو و كرارسو و شويّة الكـِــسره العربي و الا الطابونه .. اللي لكمتتهملو امّو في منديله .. فطورو متاع نص النهار بما انّو ملـّي يجي الصباح ما يروّح كان لعشيّه

و اللي مسلّكها فيهم.. يجيب معاه شويّة لبن في شقف قازوز .. و مرّات في شقف بيرّه .. ماهيش مسكّرة مليح .. بحيث ما يوصل للمدرسه كان شطرها يتكب على كتاب القراءه .. و يمرمدو .. و يرنـّخو .. و تتخلّط حلاوة العلم .. وقروسة اللبن .. و مرارة الفقر.. في كرطابله وحده .. بل .. في قفه بلاستيك

في الايامات البارده متاع الشتا .. كنت نوصّيهم.. كل واحد .. و هو جاي الصباح للمدرسه.. في ثنــيـّـتو يقشقش شويّه حطب .. يجيبهم فيدو.. كل حد اش ينجم .. خاصة انها المنطقة جبلية .. 30 تلميذ اذا كل حد يجيب قشّه ، تعمل حاجه

و دبرّت قاع متاع بـتـّــيـّـه .. نشعّلوه البرّه م القاعه .. و وقت تتنحّى الدخاخين و يبقى كان الجمر .. و يولّي سامور هايل .. ندخّلوه و نحطّوه في قلب القسم و ندورو بيه كيما لي زانديان .. و نعملو ربيّع ساعه اربعة دراج .. تسخين .. حركات .. لعب .. ضحك . يدفا القسم .. و تدفا يديهم .. و تدفا قلوبهم .. و تتحلّ اذهانهم للقراءه .. و الايقاظ العلمي .و...و...و

كنت نحسّ انّي نشاركهم الظروف القاسيه هاذيكه .. تقولش علينا لكلـّـنا منفيـّيـــن : هوما و انا ..

هاذاكه علاش كنت نعيش معاهم مشاعر متاع دفء انساني كبير و عميق برشه.. ما كنتش نحبّ نكون المعلّم اللي يخوّف .. البوليس .. او الاب الثاني في صورتو الرديئة المتسلّطه..

كنت نقول : يكفيهم الفقر و الظروف الطبيعية الكاسحه و المناخ المقوّد و بـُــعد المسكن على المدرسه والأمّيّه و الجهل اللي معششه في اوساطهم العائلية و حرمانهم من كل ما يحتاجو طفل و تلميذ في العمر هاذاكه من تلافز و فضاءات و ساحات و حدائق و مراكز و مكتبات و دور مطالعة و نوادي لمختلف الانشطه الفكرية و اليدوية و الفنيه و مسابح و قاعات العاب و قاعات سينما و دور اطفال و دور شباب و ماناج ... ما يكفيهمش حرمانهم من هاذا الكل ؟؟ نزيد آنا نكبّلهم سعودهم بالعـصا و الصياح و الكشّه...؟؟ـ

نجحت في انّي نخلق نوع من الصداقة و العشرة معاهم

يكفي باش نقوللهم : انتم مشوّشين .. و هاذاكه علاش انا تو غضبان منكم.. و ماعادش نكلّمكم.. و ما عادش نقرّيكم بالقدا.. و ما عادش نضحك معاكم.. و ماعادش نعزفلكم بالعود

و نمشي نقعد في آخر طاولة و نرسم الحزن على وجهي .. و نبدا نلاحظ في ملامح الاسف و الندم على وجوههم .. و ملامح توبيخ الضمير و الشعور بالذنب .. اللي نحسّو يوجعهم اكثر من الضرب بالعصا .. على خاطرهم كانو يحبّوني بصفه خاصّه

و هالحب الخاص بالطبيعه عندو اسبابو ..كانت علاقتي بيهم متميّزه برشه على علاقتهم بزملائي لخرين .. كنت نعمل معاهم في حاجات .. نعرف انّها تبقى منحوته في اذهان اطفال في عمر 7 و 8 سنين
مثلا
القسم ، معايا انا .. ماهوش فقط بلاصه متاع قرايه اكاهو ..مرّات يولّي زادا نادي موسيقى .. و ستوديو تصوير فوتوغرافي .. و ستوديو تسجيل.. و مرسم .. و قاعة مطالعه .. و غابة .. و قاعة العاب .. و سيرك .. ـ

في اول الحصة .. والا اخّرها .. و الا في الفاصل مابين المواد الكبيرة .. اللي فيها نوع من التجريد و الجفاف .. لغة .. حساب.. كنت نهزّلهم العود والا الاورغ و الا الهارمونيكا .. و نعزفلهم بيهم الاناشيد .. و نسجّللهم اصواتهم في الراديو كاسات اللي كنت نخدّم فيها بالباتريّات .. يقولو في الاناشيد و انا نعزفلهم .. و نسمّعهالهم .. و نبدا معمّر المصوّره في أخر القاعة .. ناخذلهم تصاور من غير ما يعرفو .. و في الاسبوع الجاي نورّيهملهم .. ونعطيهملهم .. و نحسّ انهم قريب يطيرو من الاستعجاب و الفرحه و الدهشه .. و نعرف انهم ماهمش باش يستحفظو بيهم.. ونقول

ميسالش .. النيقاتيف موجود عندي

بحيث .. هوما و انا .. تورّطنا في حب بعـضنا

هوما : كانو يمثّلولي شباك صغير يحل على فرحة طفوليه بالحياة حتى في بلاصه كيف هاذيكا .. بعد الانتكاسه اللي وقعتلي في قرايتي الاعوام لولى

و انا: نمثللهم المعلّم اللي من المفروض عندو سلطه عليهم .. لكن هاو ظهرحتى هو كيفهم .. ما يفلّتش فرصه باش يغني و يعزف و يلعب و ينقــّــز و يضحك و يمثــّــّل و يرسم ..

بعد 17 سنه .. قابلت واحد منهم .. سي الشباب .. خليتو عمرو 7 سنين .. لقيتو استاذ انقليزيّة

اما توّ طوّلت برشه .. للحكايه بقيّه

17 commentaires:

chanfara a dit…

:))

ثرثرة جميلة صديقي

أنا في إنتظار البقية

romdhane a dit…

يا براستوس هذا النضال الحقيقي في الأرياف و المناطق المعزولة نلقى في حكيتك برشة حاجات عشتهم كيفك أما انت ظهرت فنّان في كل شي
ما تبطاش علينا بالجزء الثاني

Soussou a dit…

ma7leha el7keya... enti mou3allem min mte3 ayem zmen, elli elwe7ed kif yetthakrou yra77em 3ala weldih :)
nestannew fel be9i ...

Bel Malwene a dit…

رائعة يا برستوس ...اااييييهههه ... رجعتني لدكريات كبيرة ... شوقتني للمزيد
vivement le prochain post !!!

nejib a dit…

Bravo

jaccuze a dit…

زَعْـمَ الْـمُـجَاهـد الْأكـبـر عَـمّـار يِـفهـمهـا الحـكايـة؟

أرابيـكا a dit…

زعمة بعد 17 سنة تعليم حتى انا انجمشي نلقى القوة والصدق والعفوية باش نحكى كيفك رائع صديقي روايح الذاكرة كى تفوح تخلينا نسرحو معاك وراء خكاية مزيانة كيف من هكة

البرباش a dit…

حكاية م الأعماق أخي براستوس...

نهنّيك انك عشت الشعور هذاكه في وقت م الأوقات

في انتظار البقية

Hayy a dit…

une belle histoire qui laisse quand même une petite larme au coin de l'oeil..

brastos a dit…

@ chanfara
المهم كي ما وجعتلكش راسك بها الحكايه

:)



@ romdhane
برشه تنظير على التنمية و ما التنميه تسمعو من عند ناس ما عندهاش حتى فكرة على الدخلااااااني متاع الدخلاااااني متاع ارياف الارياف



@ soussou
ما نيش لابس طربوش مجيدي عاد
ههههه
هاني لابس دجين
مانيش معلّم زمان زمان
هههههه



@ bel malwene
ما احسنش من اننا نقيمو علاقه باهيه مع ذاكرتنا



@ nejib
مرحبا


@ jaccuZe
لا .. هكاكه من ناحية مجاهد مجاهد ...اما مجاهد و طواحني في نفس الوقت



@ arabicca
ريت مجرد ريحه اش تنجم تعمل بالواحد


@barbach
زارتنا البركه
انت و حكاياتك احلى .. يا برباش يا باهي

ARTticuler a dit…

رائع ..هاذي مش قصة وإلا خرافة ..هذي لقشة من الدنيا كلها بنة وفن ..هذا نص كيف اللص يسرقك من غير ماتشعر وتلقى روحك دجى سافرت لبعيد..ريحة ألبخور و الحطب المحروق،صوت الذيب،صمت التلامذة و هما شاعرين بالذنب،صوت العود،كل شي اوصل ،من خلال نص صادق وتلقائي،يهزك وينفضك dans le vrai sens du mot ..
قليلة هي النصوص إلي تخليك ترخف روحك و تعمل معاهدة صلح وقتي مع "ألانا " وتفقد الرقابة وتلقى دموعك هابطة/هاربة.. MERCI pour ce beau texte

eddou3aji a dit…

شكرا براستوس، حكاية ترد الرّوح و تفرهد ع القلب...أششششش... خلّيني نعاود نقرى زايد التّعليق

brastos a dit…

@ ARTticuler
اذا انت لمست جماليه معينه .. نتصوّر لانّي ما حكيت الا على اللي وقع بالضبط



@ dou3aji

ايييييه يا خويا ...
:)
هانا ساكتين
شيّخ روحك
:)

ARTticuler a dit…

merci Brastos de me donner l'occasion de discuter avec toi(si t'as envie et le temps)un bon sujet:C'EST QUOI LE BEAU?ou comme t'as dit "aljamalia"..c'est une question qui mérite d'être discuteé..je ne te partage pas l'idée que:حكيت الا على اللي وقع بالضبط je m'explique:L'ecrivain algerien Rachid Boujedra disait"Ecrire c'est nommé le réel et lui donner forme...mais il ne s'agit pas de n'importe quelle forme,sinon le réel se suffirait à lui même.Mais trouver cette métaforme,telle est la grande difficulté de l'acte d'écrire"
un autre ecrivain, francais nommé J.M.LE CLÈZIO voit, par contre, qu"il n'y a rien de plus étrange que le réel"et dans ces ecrits,il se contente de transcrire "le réel" tel qu'il est sans aucune métaforme..et pourtant en lisant les textes de LE CLÉZIO,on voit clairement comment les mots deviennent intenses et chargés de sens..non pas parcqu'ils nous transmettaient le réel tel qu'il est mais parceque l'ecrivain a su choisir/placer ses mots..
si je trouve une certaine"jamalia" dans ton texte, c'est parcequ'il,non seulement il "nomme le réel" mais aussi parcequ'il est chargé(consciemment ou non´) de symboles..
Car nommé le réel, et là je partage l'idée de Boujedra,n'est pas suffisant pour créer le BEAU..le rôle de l'ecrivain/l'artiste est de mettre en RELIEF, ce Réel/Beau..
Paul KLEE disait:"l'art ne reproduit pas le visible,il rend visible" je crois que cette citation passe parfaitement a ton texte!
Tu n'as pas reproduits le réel,mais,en choisisant tes mots(même inconsciemment/til9a2ia)tu as rendu le réel visible et laisse moi dire,le réel en 3D d'où j'ai pu sentir chaque odeur..BRAVO
Remarque:
Voilà à mon avis,à qoui sert un BLOG:avoir l'occasion de lire des beaux textes,discuter,avoir des amis (meme si c'est virtuel 5ir min blech) ;-) merci

brastos a dit…

@ ARTticuler

من الاكيد انّو الادب عموما يقوم على عدة مرتكزات تميّزو على البيان السياسي و الا الخطبه و الا اي شكل آخر من اشكال الكلام .. و من بين اهم هالاسس : الايحائية .. بمعنى عدم قول الاشياء بصفه فجّة و مباشرة .. بل اعتماد الميتافور ..

ثمّه جانب مهم ايضا هو الصدق .. و يمكن هاذا اش حبيت نقول وقت قتلك "حكيت على اللي وقع بالضبط" .. بالتاكيد انّو اللي وقع بالضبط ماكانش يتحس هكّاكه من طرف الاصدقاء .. لولا الاسلوب اللي وقع اعتمادو في سرد الاحداث و التدخّل فيها

الجماليه في الادب موضوع شاسع برشه .. مثلا انا تعجبني برشه نظريّة محمد مندور ناقد ادبي مصري معاصر .. في الادب و قت اللي يحكي على انّو الادب يلزم يكون مهموس
و نحيلك على الرابط هاذا اللي يزيد يوضّحلك نظريتو
http://www.almualem.net/saboora/archive/index.php/t-1822.html

و كيف تحاول تقارن هالنظرية هاذي متاع الهمس .. مع ما يرى رولان بارت في لذة النص من انّو القارئ هو احد المساهمين في كتابة النص .. و بالتالي مهمة النص هي مراودة القارئ على نفسو ..
انا معاك في انّو طريقة و اسلوب قول الاشياء هو امر محدد

لان الاحداث و الوقائع تمرّ بالجميع و يمرّ بيها الجميع .. لكن الفنان هو اللي يلتقطها و يعاود ينتجها باضافة شحناتو الوجدانية ليها

تحياتي

Stupeur a dit…

Esma3 cho ija n9ollik
temchichi t9oul taffitna fel 2éme partie?
rani manich msaybek

brastos a dit…

@ stupeur
d'abord , ahla bik
...
chouf ...
... talbtek 3ziza..
ok
:)