lundi 6 octobre 2008

فـنـّـان الشـّـَـعـْـب ... أم الـشـّـُــعـَـب

بقـْـطفـلـــك بـسّ ... هـالــــمرّه
هالمــرّه بــــسّ... عَ بـُـكــرَه
ع َبـكره بــــسّ... شِي زَهــره
شــِـــي زهرَه حـمرا ... بــَـسّ
*******


الحاصل زايد مع هاك المرا الفنّانه المحترمه الرايعه .. اللي تعتبر مدرسه في الاداء السليم و القيم الفنّية الجمالية الرفيعة .. و الحسّ المرهف .. و المضامين الوطنية البسيطه ، لكن العميقه في نفس الوقت.
انا كي نسمعها تغنّي على الضيعه .. و الناطور .. و الـعِـلـّــيّـات.. و المواسم .. و البيوت العتيقه .. و حنّا السكران ..كيفاش "عم بيصوّر بنت الجيران..." و كيفاش "التلج نازل في الدّني تجريح" ... و كيفاش "عم بتضوّي الشمس .. عالارض المزروعه .. عم بتضوّي الشمس .. و الدّنيي عم توعى" ... والا وقت تكلّم صاحبها من وسط المزرعه : "راح يخلص الموسم .. و إفضى للمحبّي...ويـْنك يا حبيبي .. تا حــطّـك بـِـقلبي .. أعملّي عندك خيــْــمي .. من جـْوانح الغــيْمي .. و بالحب مـْضــوّايي .. جايي لعندك جـــــأيـي..."...و الا وقت تحكي على كيفاش هوما ساكنين في : " بـْـيوت سـْطوحـها .. عـِــلـّـِــيـّـِـي وَرَا عـِــلـّـِــيـّـِـي...بـْـوابْها مفتوحا .. للشمس و للحِـرّيـّــِي..."..كي نسمع النقشات هاذم .. و غيرهم .. ناخذ الجنسيه اللبنانية للحظات .. بما يعنيه هاذا من انّي نعيش قصّة حب مع هالبلاد .. و من خلال موسيقـتها ،نحوّس شويّه في الضيعه .. و ناكل شويّة خبز جبلي .. و نشمّ شويّه كليل .. و شيح .. و زعتر .. و الا نشوف قدّامي .. على مدّ البصر .. دنيا بيضا بالثلج .. مع شويّه قرمود احمر .. و شويّه صنوبر اخضر .. من غير عاد ما نتكولف برشه في الشأن السياسي الداخلي متاعهم .. و نخصّص مدوّنــة كامله للتكوليف ، و لممارسة الدعايه المجانية لتيار سياسي دون آخر
يظهرلي ماسط شويّه هالإنتقال المفاجئ اللي عملتو من وصف فنّي هكّه .. و رومنطيقي للطبيعة و الجبل و الثلج و القرميد .. للحديث في الكلوف و السياسه و الاحزاب و الدعايه

******
ماهو هاذاكه اللي حصلّي .. و انا نسمع في بقطفلك بسّ .. و شايخ معاها .. بتوزيع زياد الرحباني .. و نقارن فيها بالنسخة الكلاسيكية متاع الغناية .. و نبحث على البصمه و الاضافة المودارن متاع زياد... ياخي عملو هكّه ، و قصّو عليها .. و جابو بلاغ يقرا فيه مذيع صوتو معفــّط .. مفادو اللي : شـُعبة ندرا وين ، تنظم عـرض مسرحي يحييه الفكاهي و فنّان الشعب !!!!!!: فلان الفولاني.. في فضاء ندرا شنوّه
كلمة : فنان الشعب .. عملتلي تروماتيزاسيون يحبّلي باش نرتاح منها
********
بون ...ديمه نتفادى الانخراط في نقد البرامج التلفزية و الا الاذاعية ..رغم انو موضوع مغري للكتيبه و ـ"ساهل" ... ساهل بمعنى حك راسك و شد برنامج تلفزي ريّشو و مَـْروْشــُو و مرمدو و فتّق فيه مواهبك.. تو تولّي كاتب مهم
و اكيد ، ما يخفاكمش اللي هالـ"النقاد التلفزيين الافذاذ"... "فطاحل النقد التلفزي المعاصر" قاعدين يتناسلو و يتكاثرو و يتوالدو.. و معشّشّين في صحافة البودورو .. و متمعّشين منها .. كيما الفقاقيع.. و يا مغلوبتي شكون نغلب..و اللي يقرالهم و هوما يشلّكو في برنامج و الا في منشط ما يقلّش تفاهه عليهم ، يقول ملّا روح نقديّه .. ملا فكر ثاقب .. ملا جرأه .. ملا سجاعه .. و ملا دقّه في الانتباه للنقائص ... و ملا ... و ملا ... اما ديمه تبقى البهامه هيّ القاعدة في هاذا الكل ، على خاطر اذا تحاول تخرّجهم من بوتقة النقد التلفزي .. و تطلب منهم باش يجرّدو شويّه ، يشمّرو على ذريّعاتهم في نقد المشهد السمعي البصري عموما ، و علاقتو بالقيم الثقافية المراد ارساءها ، و اللي ماهيش معزوله على خيارات سياسية عامه .. وقتها ، منين كانو مبدعين في "تشليك" البرامج التلفزيه ، يولّو هوما بيدهم يلبسو شليّكاتهم ، و سفساريهم و المحطّه .. سينون .. يتشلـــّكو و و يتحطّو في شكارة اعداء الوطن .. المشاغبين ..
المغضوب عليهم .. الظالــّـــين ... آمـــــــين...:)ـ
اما اسمحولي ...هالمرّه و بـسّ..:) باش نعبّر على الفدّه المزمنه اللي تتحيّرلي كلّ ما نسمع واحد من هاك "الفكهاجيّه "المرتزقة متاع لمّان النكت منّا و منّا .. و تلصيقها بالبزاق ..باش بالسّيف يصنعولنا كارثه اسمها وان مان شو ... يضحكو بيها على ذقون الشعب الكريم اللي يجي ، باش يضحك على روحو شويّه .. و يروّح
و من بعد ، تسمحلهم وقاحتهم .. و تجوديرهم باش يسمّو ارواحهم : فنان الشعب ، و ما يترددّوش في المسّ من التجارب الجادة الاخرى و الاساءة ليها بدعوى "عدم شعبيتها" ...ـ


الحقيقه اذا هالكمشة جهلوت .. اللي باركين على قلوبنا .. و مـّرضينّا بالسّكّر .. بالتـّــفكهيج الماسط..و التلوسيق والتّلوحيس .. هاذا مرّه جايبلنا ولد اختو ..و مرّه ولدو .. و مرّه ولد ولدو ... قال شنوّه .. عايلة فنّانين .. والكلّهم فنّاني الشّعب
أذا كان هاذومه فناني الشعب .. مّاله هاذا شنيّ ... و هذا ... وهذا... و غيرهم من الفنانين اللي بالحق اعتصرو آلام و آمال شعوبهم .. و ترجموها لأعمال فنيّة خالده ، و الأهم من هاذا : انّهم دفعو اثمان باهضه مقابل جرأتهم و شجاعتهم و إيمانهم بفنّهم و بقضاياهم : سجن .. موت .. مرض .. اغتيال.. فقر

5 commentaires:

ART.ticuler a dit…

رائع موضوعك برستوس يمكن على خاطر عشت نفس الحكاية بالضبط ..وما يعجبهم القصان كان في اللحظة إلي تبدى فيها شايخ..و كيما قال أولاد أحمد:رفع الأذان وقت ضربات الجزاء! :-))

ART.ticuler a dit…

لسبب ما * فقدت الاتصال ببرج المراقبة و فقدت السيطرة على كل مدوناتي..لذلك أجد نفسي مظطرا لفتح مدونة جديدة لكن حافظت على اسمها القديم.. شكرا لتفهمكم

As de coeur a dit…

très bel article
ينحي خمجة على القلب

mandela a dit…

brasos ya sadi9i almobde3...a chak fois na9ralek 7aja nra7amlek 3la weldik...vraiment kima y9oul lmathal allatiny...ni3ma al moraby

brastos a dit…

بربّي منين طحت بيه هالمثل اللاتيني : ـ"نعم المربّي" ؟؟؟ هكّه يقول المثل ؟؟؟ اللاتيني ؟؟؟