mercredi 27 mai 2009

طاعة الزوج من طاعة الله ...ام ... اغتصاب مقنن

موضوع المراة متألـّق هالنهارين ، رغم انّو من غير الدقيق و من غير المنهجي تناولو بمعزل على باقي العلاقات الانسانية بمختلف ملامحها الاقتصادية و الاجتماعية الخ ، يعني من المضحك انّك تجي تلخّص اضطهاد المراة فقط في شوليقة تحطها فوق راسها و تتغاضى على باقي اشكال الاستغلال و الاستبداد و الامتهان و الاستلاب الاخرى

و زاده من المضحك اكثر اعتبار نفس هالشوليقة دليل على تكريم المراه و اعلاء مرتبتها
و الاستشهاد ، لذلك، بكتابات عادية ، متاع صحفيات عاديات ، بل اكثر من عاديات .. حتى و لو كنّ غربيّات ، فرنسيات

المسالة متشابكة برشه ، بحيث يلزم قبل ما ندخلو النقاش في هالموضوع نقيسو درجة مازوشيتنا و ساديّتنا

لانّو اللي ترضى على روحها باش تعيش وضعية كيف الوضعية التالية : وفي الصحيحين أن رسول الله قال إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت لعنتها الملائكة حتى تصبح وفي لفظ فبات وهو عليها غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح ولفظ الصحيحين أيضا إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها زوجها

و الا كيف هاذي

وعن جابر رضي الله عنه عن النبي ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى عنها والسكران حتى يصحو


و الا كيف هاذي

وقال لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها رواه الترمذي


وجاء عنه أنه قال إذا خرجت المرأة من بيت زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع أو تتو

وقال رسول الله أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة


إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتأته وإن كانت على التنور

قالت عائشة رضي الله عنها يا معشر النساء لو تعلمن بحق أزواجكم عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها
قال نساؤكم من أهل الجنة الودود التي إذا آذت أو أوذيت أتت زوجها حتى تضع يدها في كفه فتقول لا أذوق غمضا حتى ترضى

إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وأطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت

روي عنه أنه قال يستغفر للمرأة المطيعة لزوجها الطير في الهواء والحيتان في الماء والملائكة في السماء والشمس والقمر ما دامت في رضا زوجها وأيما امرأة عصت زوجها فعليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأيما امرأة كلحت في وجه زوجها فهي في سخط الله إلى أن تضاحكه وتسترضيه وأيما امرأة خرجت من دارها بغير إذن زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع او تتوب

تتوب ؟؟؟؟ ـ

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه دخلت على النبي أنا وفاطمة رضي الله عنها ووجدناه يبكي بكاء شديدا فقلت له فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك قال يا علي ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي يعذبن بأنواع العذاب فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن ورأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغها ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها ورأيت امرأة قد شدت رجلاها إلى ثدييها ويداها إلى ناصيتها ورأيت امرأة معلقة بثدييها ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار عليها ألف ألف لون من العذاب ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها والملائكة يضربون رأسها بمقامع من نار فقامت فاطمة رضي الله عنها وقالت حبيبي وقرة عيني ما كان أعمال هؤلاء حتى وضع عليهن العذاب فقال يا بنية أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال وأما التي كانت معلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت تفسد فراش زوجها وأما التي تشد رجلاها إلى ثدييها ويداها إلى ناصيتها وقد سلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت لا تنظف بدنها من الجنابة والحيض وتستهزئ بالصلاة وأما التي رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة كذابة وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها فإنها كانت منانة حسادة

فإنّها مطالبة بالعديد من الحصص في العلاج النفسي الهدف منّو اعادة احترامها لذاتها .. و التخفيف من درجة مازوشيتها .. عوضا عن دعوة الولايا الكل باش يولّيو كيفها

كره الذات و احتقارها راهو مرض .. عندو اسبابو ، و يلزمو يتعالج .. حتى وان كان من جرّاء المعتقد و احترامنا و التزامنا بالمعتقد

في ما يخصّ مجموعة النصوص السابقة الذكر ، ما نتصوّرش كان يختلفو اثنين في الطابع الاستعبادي للعلاقة الجنسية بين المرا و الراجل .. و في النظر للمرأة كموضوع للشهوة الجنسية للراجل ، إناء ، وعاء .. وسيلة للتمتّع .. لعبة للتسلية

في حين انّو ما يحصل بين راجل و مرا من انجذاب عاطفي و جنسي ، من المفروض ما يلزمش نخضعوه للقوانين و الحساب و العقاب و الجزاء لانّها علاقة حساسه و دقيقه محكومه بانفعالات عصبية و نفسية و وجدانية ، و ماهيش محكومه بالحق و الواجب


اوضح و اكبر و اخطر و اشنع حالات الاغتصاب ، تلك التي تحصل بين كوبل متزوجين بعضهم "على سنة الله و رسولــو " على خاطر لا حق فيها للمراه ان تقول لا اريد ، هي بذلك تعتبر ناشز ، ثمّ علاش هي من اصلو تقول : لا اريد ؟ مادامت مجرد اناء يلزم يكون تحت السبـّاله ، ياخي الاناء "يريد" ؟؟ و "لا يريد" ـ ؟

نتصوّر اللي الحياة الجنسية متاع الناس قاعدة تطّوّر في اتجاهات اخرى ، هامه ، و الاخصائيين النفسانيين و علماء الجنس ، على اختلاف توجهاتهم ، متفقين على ضرورة عدم كبت الرغبات الحميميه جدا = الفانتازمات ، مهما كانت غرابتها .. شريطة ان لا تـُمارَس بالإكراه و الإرغام .. و متفقين على انّو من الغباء انّك ما تبحثش على اكتشاف و معرفة فانتازمات الطرف الاخر .. مما يأمــّن و يقوّي الروابط الاخرى اللي بيناتهم

تي هوّ من اصلو وقت اللي يتحوّل الجنس الى سلاح .. الى وسيلة للضغط .. الى وسيلة للعقاب ، سواء من طرف المرا و الا الراجل ، يولّي فمّه نوع من "البغاء" ، قاعد يتمارس تحت سقف متاع ناس ماخذه بعضها "على سنة الله و رسولو" .. بغاء المقابل متاعو ماهوش فلوس ، و انّما المقابل متاعو "الطاعة"ـ

اعطيني الطاعة .. نعطيك الجنس
ما تعطينيش الطاعة "نهجرك في المضجع" ـ


منين باش تتمتّع هالمرا بالاورقازمات اللي عاطياهملها الطبيعة ، بلا مزيّه لحتّى مشرّع ، من السما و الا م الوطا ، و الحال انّها راقده بجنبي فقط خوفا من عقاب الله .. موش حبا و رغبة في انا

و منين باش نتمتّع انا بهاك الاحساس الجميل متاع انّي محبوب و مشتهي من طرف المرا اللي بجنبي ، و الحال انّي عارفها راقدة بجنبي خوف من الله موش حبّا فيّ انا

هل يؤمّن هذا علاقات جنسية متوازنة بين الكوبلوات ؟؟؟ و بربي قولولي

الورقة المصححه في البلدية و اللي اشرف عليها رئيس بلدية لهماق تجمعي لحـّاس يدبّر في راسو من الميزانية اللي مخصصة لتنوير الطرقات و تجميل مداخل المدن

و الا الفاتحة اللي تتقرا و تتمسح على الوجوه من طرف اهل العروسه و العروس اللي اكثرهم نهارتها مفوّحينها بكعبات بيرة

اش عندها ما تبدّل في ما شحنوه في اجسادنا افروديت و ايروس و عشتار و فينوس من رغبات كامنه و دفينه ، و في ادمغتنا من احترام للذات الانسانية اللي يتضمّنها هالجسد المطيّش بجنبي؟؟ ـ

شكون ما يعرفش اللي اكثر من ثلثي اسباب الطلاق و "الخيانات الزوجية" هي اسباب عمقها جنسي .. يعني الهدرة في ظاهرها مرا مطيعة لزوجها .. عايشه تحت ذمّتو .. رهن أوامرو و طلباتو .. وعاء مخلص .. وفيّ .. ديمه معرّض روحو للسبـّاله اللي موصّي عليها ربّي

و في باطنها حرمان من التعبير على رغباتها و فانتازماتها و هل انّها متمتعة ام لا ، هل تمارس الجنس حين ترغب ؟؟؟؟ هل تكون فعلا راغبة في الجنس و هي بصدد ممارستو ؟؟؟ ـ

هل يغتصبها زوجها .. كل ليله .. حتى لا تنال سخط الله

ما هذ
ا ؟؟؟؟؟ـ

3 commentaires:

MeTaLLisTiC a dit…

موافقك 100% يا براستوس، انا بيدي ماعينيش نهار اخر بمرا ترقد معايا في فرد فرش, إبتغاء لمرضاة الله، موش من قلبها يعني... و انا بيدي قلت الكلام هذا سابقا:
"... مرّة نتفرج في برنامج "عمّ يتسآلون" في قناة المحور و عاملين حلقة خاصة +18 تحكي على العلاقة بين الراجل و مرتو في الفرش توة بربي ثمة شكون يفكر في شنوة اللي يجي و شنوة ما يجيش وقتها؟ وشنوة حلاوتها الحكاية كان واحد يبدى لاهي يفكر من اصلو وقتها ؟ و ثمة واحد بعث إمييل يسئل فيه على حكم العلاقة الفموية "الفيلاسيون" ، بون هي فرحتني الدكتورة سعاد صالح و قالت حلال لعدم وجود نص يحرم ذلك... لكن نفرضو المرا ما حبتش تعملها... إذن يقوم وقتها راجلها و يقيم عليها الحد ؟ و ثمة شكون يقول اللي المرا لازمها تطيع بعلها المصون إبتغاءً لمرضاة الله...معناها كي هي تهبطلو تتسمى الهبطة هاذيكة في مقام سجدة ؟؟ ... أنا نعرف حاجة بركة تحكم في العلاقة الجنسية ، وهي إنو العبد ما يبداش ڨعر و اكهو و كل واحد يتصرف على راحتو... "

jaccuze a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
brastos a dit…

@ metallistic

اهلا بيك

فعلا .. هاذي مسائل مسكوت عنها ياسر في وعينا و ثقافتنا الجنسية .. بدعوى الحياء و الحشمه .. نتحاور في كل شيء .. الا في الجنس .. نكتفي بالهمس و الوشوشه .. ثم نخون بعضنا فيما بعد

ملا حاله






@ jaccuze
هههههههههههه
تستاهل