vendredi 28 décembre 2007

à la votre ...


فــلأنّ الـــعـاصـــــفـه

وعــدتـنــــي بــنــبــــيـذ

و بـأنــخــــاب جــَـديدَهْ

وبـأقـــــواس قـــــــزح


mercredi 26 décembre 2007

حكايات الحومه القديمه : منكر و نكيــر ... و خلـتـــي لعـــزوزة الـــفـقــيــــرة


خالتي فولانة ..جارتنا ..مرا كبيرة..يـحـكـيـلـــي ولدها كيـــفاش هـــي هالنهارين مغرومة ياسر بسمعان هاك الكاسات اللي جات مدة و لقات رواج نافست بيه نانسي و هيفاء...
الكاسات هاذي.. فيها واحد يتكلم بلهجة فيها برشة تمثيل ، و يخوّف في العباد من منكر و ناكير و من ويلات عذاب القبر
تسـمــع و تبــكي...خالتك فولانة .. تسمع و تبكي .. تسمع و تبكي ...
ظهرتلي العلاقة بينها هـي بالذ ّات وبــين كاسات عذاب القبر علاقة غريبة شويّــة ، و ظهرلي انـّــو الشي ما يركبش على بعضو ، لسبب واحد انها خالتي فولانة هـاذي ، حياتها مليئة بالحاجات اللي تخليها تفتخر بماضيها ، و تخليها تكــون في مأمــن من ها لحــالات متـاع الشــعـور بالذنب ، و الخــوف الهــستيـــري اللي ما عندوش مصـــادر واضـــحة ..واللـــي عادة ما تـنتاب الراقصات .. و غـير الــراقــصـات .. في آخر اعمارهم ، و يختموها بعـمرة و الرجـــوع للّـــه
امّـا خالتي فولانة ، ملـّــي حليت عينيّ في الحومة ، والناس الكل يضربو بيها المثل في الطيبة و التضحية و تحمل الاتعاب من اجل صغيّراتها..وعلى فكرة ..هي ديما تذكــّــرني بلوحــة أونوري دومـيـه الشهــيرة : الغــسـّـــالة
اش باش يخوّفها من منكر و ناكير ؟؟؟
وهي اللي كان راجلها صاحب محنة.. بحـيث الـــزّوز صــوردي اللـي يصــوّرهـــم من بيعــان الهرقـمــة و الفـــول للـــسـّـوكـارجــيـّـة فــي الطـّــــبـَرْنــة..يكـمّـل يـبـلع بــيـهـم هـو كـُودْيـــَأ و تـيـبـــار.. و يروّح ربّــنا كــما خلقــتـنا..و يزيد يتـسبّـب عـلـيـهـا لأتـفـه الاسـباب و يهرّســـها هي بطريحة، باش يـنـفـّـس شوي على حالة الـفقر و الحرمان و قلة الجهد، ممـّــا يثير حالة من الرعب و الفـــزع في لــوليدا ت و الـبْـنـيـّــات اللي صابحــين يقرو بكري
و كان السيناريو هاذا يتكرر كل ليلة تقريبا
و رغم هاذاكا الكل ، من غدوة الصباح تلقى وليداتها و بنيّاتها.. بفضلها هي ، و هي فقط ماشـين للمكتب في وقتهم، نظاف، لابسين و شعرهم ممشوط .. و كأنها ماباتتش عليهم ليلة حمرا بسبب سَــكْـــــرة ْ عمّي ........ رغم طيبتو و هــدوؤو و لـطــفــو مع جــيرانو في النّـــهار..
اش باش يخوّفها من منكر و ناكير ؟؟؟
و هي اللــي خدمت في الديار..غـسلت ..نظّــفـت..سـيّـقـت..غزلت و قــردشــت الصوف ..خدمت التريكوات بالزوز أباري..طبخت الهرقمة و الذ ّيـــول و الفول على البابور اللــي تـكْـلاتـا عليها أكـثــرمن مـرّة .. باش يبيعهم راجلها في الطبرنة كَـَـمْـيـَه للسّــوكارجيّة...صنعت الغْــرَيّـْــبَــه و البشكوطو و باعـتهم بالكعـبة لصغــار الحـومــة...
ويمكن الــحزن اللي عايشه فـــيه هالأيـّـــامات ، السبب متاعو انـّــها ، ما كانش لاقـــيـة الوقت الـــكافي باش تقوم الـّلــــيْــل كيما كانـت تعـمل أخـتـنــا رابعة العدويّة...و الا باش تصلّي الصبح حاضر...و الا باش تحط طبّة على راسها... كيما قاللها السيد اللي مسجّل كاسات يخوّف بيها في العباد من عذاب القبر ...
اش باش يخوّفها من منكر و ناكير ؟؟؟
وهـــيّ اللـي عاشت محرومة من المال.. وكانت ما تعرف الغـذاء الباهي المتكامل الا في وصفات الدكــتور حكـيم ... في راديو مولات الدّار اللي تخدم عندها
عاشت محرومة من الحب .. و ما نعـتقــــد ش انـّـو عمـّي ....... كان متعـوّد انــو يحـضـنها في الليل بكـل عـنـف .. عنــف هـــاك الفــقر اللي عايشــينو لثـــنين ..
وما نعـتـقـد ش انّــو كان يمارس معاها الحب بطريقة تحسـّـــسها انها ماهيش وحّدها في الدنيا..
بالعكس ، كان ينقـم عليها ..و يعـتبرها هـي مصـدر شـقـاؤو و عجزو على خاطر ما هوش منجّم يعيّشها هــي و اولادها كيما يلزم ..وكان..كيما أيّ مظلوم محروم عاجز ..و لقى شــويـّـــة سلـــطة لــيديــه ، .. ينتقم من عجزو هــوّ.. فيها هيّ
اش باش يخوّفها من منكر و ناكير ؟؟؟
أنا نتصور انها إذا تحكيلهم حكايتها بالتفاصيل اللي مـا يعرفهم حتى حدّ اكثر منها هــي ..و إذا كان توصفلهم معاناتها طوال حياتها بالدرج و بالثانية و باللحظة.
.و أذا تقنعهم انّها تعبت في حياتها بما فيه الكفاية و أكثر من الكفاية..
و تعلمهم - بلطفها المعروف- انّهم ضـيوف ثــقال على قبرها ، و احسنلهم يمشو يـْـمَرْكـُو نهارهم فــي قـبر آخــر..أنا متأكـّـــد انـّــهم ، إذا كانت فيهم ذرّة رجــــولــــية.. يـْــسـَـلـّـْـكُــوهـالـْــهَا..و يحشمو على ارواحهم ..و يْـقـَـطــّـْـعــُـو الـمحـضـر :)


بــلاد الجـــوع




اتضح انـّـو الجـوع فـي هــالبلاد قضيـّـة مــالها معنى ، و لا فرق بين جيعان و شبعان الّا بالتقوى و المنــاشدة .. رغم تشدّقنا ، الى درجة الاحساس بالرغبة في الغثيان ، بمصطلحات ممجوجة تكسـّـر الـ...من نـوع : العــمل على ترسيـــخ اسس المجتــمع الــمدنــي ...الارتقاء الى مصاف الدول المتقدمة و...و...و..هاك الدول اللي وقت اللي يجوع فيها قطّـــوس ، بل ، وقت اللي ياقع فيها تجويع قطّوس ، يعتبر حدث من شأنو باش يلمّ الطامّة و العامّة ، نتــذكّــر إنـّــــي تفرّجت مرّة - في ركن الطرايف متاع نشرة إخبارية لإحدى الفضائـيّات - على فيل امتنع على الماكلة لمدة كبيرة إحتجاجا على سوء معاملة مـــولاه ليــه .
أمّا قضيّة الثلاثة أساتذة اللي اضراب الجوع مـتـاعـهم دخل شهرو الثاني ، ما تتمّش تغطيتها و إضائتها لا في ركن الطرائف و لا حــتـّـى في ركن الـسّـخط الـمـسـخط .
لو كنا فعلا في مستوى الشعارات اللي عادة ما تاخذ ثلاثة ارباع توقيت نشرات الاخبارالرئيسيــّــة و الجهويّة و الخْـراويّة ...متاع انّــا ولّينا كيــفنا كيف الامم المتـقدّمة..بل نفوقوهم في بعض المجـــالات ..و متاع انّــنا ولّينا مدرسة عالمية للتضامن ومرجع لحقوق الانسان ، كيفاش مــّـــاله نتفاعلو بكل هالسلبية و هالتعنّت و هالــسّــقـُـوطْْ مع بشر يعبّر على رفضو و احتجاجو بطريقة يدمّر بيها في ذاتو و يخـيـّـر بيــها في الموت البطيء المحـتـمَـلْ على حياة مهــينة و ذليلة و خــانقة ..؟؟ الأمر اللي هو ماهوش شويّة ، و حـَدَثْ ماهوش هَــيِـّنْ بالكل ، و ماهو هـيّـن إلا على كمشة من المحتالين الجشعين اللي مستعدّين يْــجَـوّعـــو شعب كامل و موش ثلاثة إفراد فقط..باختيارات اقتصادية عقيمة ، و بشراكات وهمية قايمة على الاحتكار و النهب و
تعميق الفوارق




i wanna speak..i gonna speak..














.

jeudi 20 décembre 2007

صمود



نــجــوع ... نــجــوع ... و يحيــــا الوطــــن

lundi 17 décembre 2007

Père Noel .. !!!!

Dites Si C'était Vrai

Dites, dites, si c'était vrai
S'il était né vraiment à Bethléem, dans une étable
Dites, si c'était vrai
Si les rois Mages étaient vraiment venus de loin, de fort loin
Pour lui porter l'or, la myrrhe, l'encens
Dites, si c'était vrai
Si c'était vrai tout ce qu'ils ont écrit Luc, Matthieu
Et les deux autres,
Dites, si c'était vrai
Si c'était vrai le coup des Noces de Cana
Et le coup de Lazare
Dites, si c'était vrai
Si c'était vrai ce qu'ils racontent les petits enfants
Le soir avant d'aller dormir
Vous savez bien, quand ils disent Notre Père, quand ils disent Notre Mère
Si c'était vrai tout cela
Je dirais oui
Oh, sûrement je dirais oui
Parce que c'est tellement beau tout cela
Quand on croit que c'est vrai.

Jacques Brel

vendredi 14 décembre 2007

البؤســـاء يعـــودون


ماهــمـشــي بـؤسـاء فـيـكـــتور هيــقو
و مـاهـمـشـي مـجـمـوعـة مـن الاطـفـال اللــي تـمّ امـتـهانـهم و امتـصـاص قــوة عمـل ذريـّــعـاتـهـم إبّـان الـثـورة الـصـنـاعـيـة
هـاذا مـشـهـد صـحـيح مـن بـؤسـائـنـا نـحـنا
مـشـهـد مـؤلـم آنا شـخـصـيـا ديـمـه نـْــطَـنـْـبـجْ فيه
هاذي عـيـّــنـة من أطـفـالنــا اللـي يـحـسـدوهـم بـقـيـة اطــفـال الـعالــم علــى مـجـلــّــة الـحـقـوق مـتـاعـهـم
واللــي أهـمــهاّ:
حق تـسـيـريــج الـصـبـابـط
حـق شــمـّـان الالـكـول و السـيـراج أثــنـاء اوقـات الـفـراغ
حق الـقـمار و الـنـّـوفـي تـحت الـــحيوط
هاذي ابـرز الـحقـوق اللـي تـنـطـق بـيـهم الـتـصويـرة ..و ما خـفـي كـان اعـظـم

mardi 4 décembre 2007

لا ... لحجب المدوّنـــات

اضم صوتي الى صوت قصة اون لاين
و غيره من الاصدقـــاء
، و اطالب برفع الحجب عن مدوّنة فري راس
على كل اشكال الرقابة و المنع و الحجب
التي تمـارس على الانتاجات الفكرية و الابداعــية
*******
من اجل تدويـــن حـــرّ

solidarité 2


يومــــيـّـــــات إضـــــــــراب الجــــــوع
اليوم الثالث عشر لإضراب الجوع : 02 ديسمبر 2007

لليوم الثالث عشر على التوالي، يتواصل إضراب الجوع ويتواصل معه الإصرار والتحدي، الإصرار على المواصلة حتى نيل الحق، والتحدي لإرادة القهر والتعسف، وعلى تخوم الجوع .... التضامن النضالي راسما أروع الصور وأجملها.
من زوّار اليوم وفد نقابي من جهة سوسة ممثلا لأهم القطاعات (التعليم الثانوي، التعليم الأساسي، القيمين، البريد والاتصالات...) ومن بينهم الأخ ماهر علي الكاتب العام لنقابة القيميين بسوسة الرياض، الأخ ماهر من مجموعة النداء الموسيقية أتى مرفوقا بعوده وشرع مباشرة في الترنم بأعذب الألحان وأجمل أغاني الشيخ إمام ومرسال خليفة والبحث الموسيقي وسط حضور بعض المساندين وتفاعل من المضربين الذين تأثروا كثيرا لهذه الحركة الجميلة والرائعة، فكان تعانق الجوع والجمال عنوانا آخر من عناوين المعركة.
- وعلى نفس وتيرة الحركات اللافتة، زار المضربين عن الطعام وفد من 13 عضوا من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي تتقدمه السيدة مية الجريبي الأمينة العامة للحزب والأستاذ نجيب الشابي الأمين العام السابق للحزب. هذه الزيارة الجماعية تركت أثرا إيجابيا في نفوس المضربين ولقيت الاستقبال من النقابة العامة.
- وفي مساء اليوم، وفي حركة لها أكثر من دلالة ومعنى انتقل أكثر من 100 عامل من عمال المغازة العامة من اجتماعهم العام إلى مقر الإضراب مؤكدين وحدة المصير بين العمال بالساعد والعمال بالفكر، وقد دوّن البعض كلمات في سجل الإضراب حاثين على الصمود والتضحية.
- ووفد على المضربين أيضا وفد من مناضلات ومناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس بمعهد بورقيبة للغات حاملين معهم شريطا ورقيا طويلا دوّنت عليه كلمات مساندة وتضامن، وقد أضفى حضورهم جوا نضاليا عاليا إذ وفدوا مردّدين نشيد الاتحاد العام لطلبة تونس.
- وكان في زيارة جماعية وفد من المناضلين الحقوقيين من قفصة ونفطة أتوا لتجديد المساندة والمؤازرة.
برقيات ورسائل
- النقابة الجهوية للتعليم الثانوي بقبلي تعلم بتكوين لجنة جهوية لمساندة الإضراب
- النقابات الأساسية للتعليم الثانوي بسوسة الجوهر، وسوسة الرياض وبوفيشة
- النقابة الجهوية للتعليم الثانوي بسوسة
- النقابة الأساسية لاتصالات تونس بسوسة
- النقابة الأساسية للتأطير والإرشاد التربوي سوسة الرياض
- أعضاء مؤتمر متفقدي التعليم الأساسي
الإضراب في قناة "الجزيرة"
نقلت قناة الجزيرة في نشرتها المغاربية مساء أمس خبرا عن تنظيم أساتذة تونس ونقابتهم العامة لتجمع مساندة للإضراب عن الطعام الذي يخوضه ثلاثة أساتذة معزولون عن العمل وكتب الخبر أيضا على الشريط (bande).
الوضع الصحي للمضربين
واصل الوضع الصحي للمضربين تدهوره وخاصة بالنسبة لنقص الأملاح والكلسيوم ونقص الوزن والشحوب والإعياء الواضحة. أما المعنويات فهي عالية جدا.
إضراب جهوي قطاعي
قررت النقابة الجهوية للتعليم الثانوي بصفاقس تنظيم إضراب جهوي يوم الخميس 13 ديسمبر القادم إن لم تقع تسوية الملف المطرودين.
لجنة الإعلام والاتصال


للمساندة :

216.71.337.667 Fax :
profexclu@yahoo.fr e-mail :
synd_tunis@hotmail.com

jeudi 29 novembre 2007

اختفاء الــ : فـري راس

أيــن مــدوّ نـة الــراس الــحــر ؟؟؟

pour ne pas oublier ...

الأساتذة المضربون عن الطعام بتونس
الجوع لرد الجوع

للاطلاع على تفاصيل المظلمة يمكن الدخول على الرابط:
http://moumni.maktoobblog.com/
للمساندة يرجى الاتصال على:
e- mail
profexclu@yahoo.fr
فاكس النقابة العامة للتعليم الثانوي :
71337667
امضاء العريضة على الموقع التالي:
http://www.thepetitionsite.com/67/petition-to
-protest-the-firing-of-three-tunisian-teatchers
هـــــــــاتف:
محمد مومني:98990003
علي الجلولي:21460918
معز الزغلامي:95373577

mardi 27 novembre 2007

أبـقــى ثـَـــمّ

تـفـاعـلا مع الـنـص الـجـمـيـل اللي استوحاه صديقنا أزواو من بيت علي الدوعاجي
و مع ما أوحى بيه لـلـ : ب.ت.ب
أبــْـقــى ثـَــمّ
وقـت اللّـي طـريقـك يـتـعـرقــل
و الـحـلـم اللــي حـلـمـتـو يـذ بــل
و مـعــنـويـّـاتـــــك تــتــهـلـهـــل
مــا زالـــش فــيــها مـا تـــلـــــمّ
لا تـحــمـل هــم و لا غــم
وَ ابْــقى ثـَـمّ


إذا تـلـمـــّـتـلـك لــعـْـيـــــــَــــــاد ْ
صـغـيـر..كـبـيـر..و عـيـد مـيلادْ
و لـلــمكـــتـب دخــــلـو لــــــولاد ْ
و مـصـروفـك مـن جـيـبـك تـَــمّ ْ
لا تـحـمل هـم و لا غـــم
وَ ابْــقى ثـَـمّ



بعـد الــبـــاك يـا ولـــد الــنــــا س
قــريـت تـخـرّجـت و لابــا س
و بـــقــيـــت مـعـمّـل عـالـكابــاس
يـاخـي يـطـلـعـلـك عـــــظــــم
لا تحمل هـم و لا غـم
وَ ابْــقى ثـَـمّ



إذا حـقـروك مْـسـَاهــيــلــك ْ
و زاد ظـلـْمَة عـلى ظـلـْمَة لِـيـلكْ
زيد ناشــد، بـاش يـمنـع ذيـلـكْ
مــن هـاك الـحاجـة... و تـنـدم ْ
لا تحـمـل هـم و لا غـم
وَ ابْــقى ثـَـمّ

خالتي المرا الكبيرة المقربعة المغرومة بالنـــوار

بوصفي نخدم في وحدة من هاك المؤسسات القمقومة اللي تبتزّ في المواطنين أكثر من الخدمات اللي تقدملهم فيها ، كيما نقولو ستاق..صوناد..أونــاس.....حاجة كيف هكـّة ، عاد عندي كونتاكت شبه يومي مع المواطنين...اللي يحب يعمل اشتراك ، و اللي يحب ينهي الاشتراك ، واللي عندو شكوى ، طالبة تحب تعمل تربـّص ، واحد مشوي و مكوي من الفاتورة ، واحد معاقب و جاي باش يكـفـّر على ذنوبو و يسترجع رضى المؤسسة عليه بعد ما طلبو منو يدفع مصاريف العقوبة ، اللي أحيانا تفوق مصاريف الإستهلاك
آش عـلـيـنـــا
صباح من الصـّــباحات ، دخلت مرا كبيرة ، الـ 60 سنـه موجودة ، و طلبت حاجة بعيدة كليـّـا على الـمـألوف
صحيح انها ما كانتش عادية ، تتكلـّم بصوت عالي برشة حتـّـى من مسافة قريبة ، تتكلم مع الناس الكل فرد مرّة ، تــسـألـك ، انت تبدا تجاوب فيها و هي تدمــغك بسؤال آخر تقولش عليها تحقـّــق معـــاك
الحكاية ، انّها عجبتها نبتة من النباتات اللي منوّّرين في جنينة الإدارة ، وحبّـت تاخذ منها مشتلة ولاّ عريـّـف ولاّ عرق ولاّ اللــي هـوّ .
كان واضح انها مغرومة بالنباتات ، لكن كان واضح زاده انـّـهـا ما كانتش سليمة المدارك العقليّة ، يعني ، بـلـغـة المـتـثـقّـفـيـن ، مْـقـرْبْـعَـه..و هاذا ما أكدوهولي زملائي اللي يعرفوها قبلي .
و بوصفي زاده نقاسمها هالهواية " النباتات ، مــوش الـتـّـقَـرْبـــيع :)" اهتميت بطلبها ، و خرجت معاها لجنينة الادارة ، و نحّيتلها عرف من النبتة اللي عجبتها و ورّيتها حاجات أخرين ، زادت اختارت ، و كل ما تخليلي فرصة باش نحكي شوي " و هي فرص قليــــلة برشه :)" نحاول نورّيلها طريقة الغرسان ، العمق ، هاذي تحب الما و هاذي لا ، هاذي تحب برشة شمس ...الخ...
و كنت في اللحظات هذيكة نحس اني قاعد نقدم في خدمة لانسان مريض و يعيش حالة عصبية و نفسية غيرعادية و غير سليمة و غير مستقرّة ..و حسـّيت روحي هكـّه بطل شوي :) كي فكـّرت انـّو هالرّبــع ساعة اللي عديتو في جنينة الادارة ، مع خالتي المرا الكبيرة المقربعة المغرومة بالنـّـوّار ، ينجّــم يجلبلها نوع من الارتياح و التوازن ، حتى بصفة وقتيّة،
الحاصيـــــلو
حكات لي على نباتاتها و ما هبّ و دبّ في جنينتها ، و قلت في خاطري : محلاها إذا كان الواحد وقت اللي مـخّـو يقربع ، تجـيه الـتـّـقـربيعه هــكّــه على النبات و النوّار و الخضوريّة ، تِـهامْ بعقولاتهم ، و هوما وجوههم شاحبة و مسوبعة ، والناس الكل متلهـّفين مزروبيـــن على ما ثمْ شيْ
و لا خضوريّة في الجناين و لا في القلوب
هي تحكي و آنا نسمع و ننعم ، و كيف تتكرّم علي بشويـّـه سكات ، نقول معاها كليمة و لاّ اثـنـين حتـى لين شيّعتها ، وخرجـت و مشات خالتي المرا الكبيرة المقربعة المغرومة بالنوّار
و رجعت لـبـيـرويـــا. أمـّا ما رجعتش فرحا مسرورا :)
رجعت للاوراق و الـرّابـّــورات الباردة ،
و المواضيع النمطيّة اليوميــّة اللي تنرفزنـــــي
ما نكذبش عليكم ، مكتـئـب
كيف اللي كنت في منامة بــــاهية و فقـت ، تقولش عليّ اوّل مرّه نكتشف جنينة ادارتنا
و اكتشفت حاجة اخرى : انّها هــيّ ، خالتي المرا الكبيرة المقربعة المغرومة بالنوار ، هيّ اللــي نـفـّــسـت عليّ شوي ...و هيّ اللي زيارتها ، و حديثها معايا في ميدان نحبـّـو و بعمري ما حكيت فيه مع زملائي ، جلبتلي نوع من الراحة ...الوقتيّة
و عرفت انّي آنا هو اللي تفرهدت شوي في جرّة زيارتها و في جــرّة هالربـيـّـع ساعة اللي عـدّاتـو معايا
يعني
يبدو اني آنا زاده ، مداركي العقلية و العصبية غير سليمة :) موش هيّ فقط
و آنا زاده اللـــي " بلغة المـتـثـقـّـفـيـــن " مقـربـــع :) ... موش هيّ فقط

jeudi 22 novembre 2007

Van Gogh...reflexion



" For myself I have nothing to complain of, I am feeling absolutely normal, so to speak, but without an idea for the future, and really I do not know what is going to happen . . . . ."


Vincent Van Gogh 7 December 1889

mercredi 21 novembre 2007

نعم لصراع الافكـار..لا لصراع الـمـؤخـّــرات

إيمانـّـا بحق الإختلاف مازالت تشوبو برشه شوايب ، و مازال سجين خلفياتنا الإيديولوجية الضيقة ، و أحيانا ، الذاتية و حتى المزاجيـّـة.
معقول برشه ، و ماهيش جريمة باش الواحد تكون عندو خلفية ايديولوجية ، من خلالها يقيم تصورو للعالم، للتاريخ، للعلاقات، للأحداث ، و يبني اطروحات بديلة باعتماد اداة التحليل اللي يشوفها انسب و أقرب للدقة و للصحة
أما هاو الخطر وين : وقت اللي تتحو ّل هالخلفية الى مطيـّـة لتكفير لخرين و الحكم عليهم بالجهل لمجرّد انهم ما يشاركونيش فكرتي وإلّا ماهمش معايا في نفس الصندوق ...ووقت اللي تتحول هالخلفية الى ادّعاء التفرد بامتلاك الحقيقة..و ممارسة نوع من التعالي الوهمي و المرضي العقيم على كل من يختلف معايا
بالطريقة هاذي نولـّـيو ماحناش إزاء ناس تفكر و تنقد و تحلل ، بل إزاء ستايك حليب ، و أقفاص دجاج حاكم ...قال شنوّة ، نفكـّّرو كيف كيف .
(نتوجـّه بالكلام هاذا لبعض المدوّنين و بعض المعـلـّـقين اللي يمارسو في عرك الحـوُمْ ، و عرك الحمام ، و الحزّان الجربي ويطبـّـقو في انصر اخاك ظالما او مظلوما في غـير بلاصتها
اللي تسمّيه انت مقدسات و خطوط حمراء ، غيرك يسمـّـيه اسباب للجهل و للتخلف و للإعاقة الفكرية و الحضارية..
و اللي نسمـّيه آنا نقد و تحليل و جرأة في إثارة المسكوت عنـّو ، و حطـّـانو في إطارو التاريخي و إزالة أكداس الغبار المتراكمة عليه اللي تعيق فهمـنا الصحيح ليه ، تسمّـيه انت تهجم على المقدسات و مسّ من المحظور
اش عملنا مـّـاله ؟؟؟
الإختلاف هاذا نهائي و مطلق و أبدي وأكثر من ذلك ، طبيعي . أمـّا هل انو بالضرورة يؤد ّي لهالحوارات العقيمة بما تحتويه من تبادل للشتم و السب الإخلاقي الرخيص و جبدان لخوات و لـبـّـيـّــات و المؤخـّرات...
و إلّا مقارعة الحجة بالحجة ، و الفكرة بالفكرة .. ...في جو من الصراع النظري الفكري الإيجابي ، حتـّى ولو ما يتمخـّـضش هالنقاش بالضرورة على الاتفاق ، و موش لازم يكون بالضرورة هادئ و متربـّي ، اما خليها تكون " قـلـّـة تربية " فكرية و ماهيش أخلاقية.. بالضـّـبط كيما تمارس الأمم اللي احتلتنا ، و محـتـلـّـتـنـا ، و على هالحساب هاذا، مازالت باش تكمّل على غربتنا

mardi 20 novembre 2007

solidarité

تونس في 20 / 11 / 2007
بيـــــــــــــــــان
نحن الأساتذة المطرودون عمدا، نتوجّه إلى الرأي العام بالبيان التالي :
انتدبنا للعمل كأساتذة معاونين صنف "أ" (MACA) في السنة الدراسية الماضية بعد نضالات عديدة خضناها إثر إسقاطنا عمدا من قائمة الناجحين نهائيا في مناظرة الكاباس وذلك على خلفية نشاطنا السابق صلب الاتحاد العام لطلبة تونس.
ورغم تميّز أدائنا البيداغوجي وأعدادنا المهنية، فإن وزارة التربية والتكوين فاجأتنا يوم 11/09/2007 الماضي بقرار عدم تجديد انتدابنا، والحال أن قرار الطرد تمّ بسبب مشاركتنا في إضراب 11/04/2007 الذي دعت إليه النقابة العامة للتعليم الثانوي!!!
ورغم تدخلات المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل والنقابة العامة للتعليم الثانوي، فإن وزارة الإشراف لازالت تواصل سياسة المماطلة والتسويف مما أكد لدينا قناعة أنها مصرة على عدم رفع هذه المظلمة، وعليه قررنا الدخول في إضراب عن الطعام يوم الخميس 15/11/2007 المنقضي، وباتفاق مع نقابتنا العامة وقع تعليق الإضراب لإتاحة الفرصة لفض الإشكال عبر التفاوض الذي فشل في إنصافنا، وهو ما توقفت عنده الهيئة الإدارية القطاعية المنعقدة يوم الإثنين 19/11/2007 والتي تبنت قضيتنا وساندتنا في خوض كل الأشكال النضالية لرفع هذه المظلمة.
وأمام انسداد أفق الحل مع وزارة الإشراف، فإننا نعلن الدخول في إضراب عن الطعام بداية من اليوم الثلاثاء 20/11/2007 بمقر نقابتنا العامة وتحت إشرافها وبدعم من الاتحاد العام التونسي للشغل.
إننا إذ نعلن قرارنا هذا، فنحن معتزون بتجند قطاعنا للدفاع عن الحق النقابي وعودتنا الفورية إلى مواقع عملنا، ونحن نهيب بكل التشكيلات النقابية وعموم فعاليات المجتمع المدني كي تسند نضالنا المشروع.
عاش الاتحاد العام التونسي للشغل مستقلا مناضلا ديمقراطيا
عاشت نضالات الأساتذة
الأساتذة المضربون :
- محمد مومني 98990003
- علي الجلولي 21460918
معز ا يمكن الاطلاع على المظلمة المسلطة على الأساتذة المطرودين عمدا من خلال الرابط:
http://moumni.maktoobblog.com

للمساندة و الاتصال
profexclu@yahoo.fr
- لزغلامي 95373577

dimanche 18 novembre 2007

سيـد درويـــــش


لم يكن سيـّـد درويش مجرّد إسم أو رقم يضاف الى قائمة الفنانين ، بل
كان علامة هامّة في تاريخ الموسيقى العربية ، بل لنقل الثقافة العربية المعاصرة عـموما.
هو فنان الشعب ، المنتمي لفئاته ، المسكون بقضايا بلده ، دون إهمال للقيم الجمالية ،بل الإبداع من داخل تلك القيم الجمالية و تثويرها..
يتشبّع بنداءات البائعين و الحمـّـالين و الصنـّـاع و أهازيجهم العفويـّـة ، ليندهـش بـها ، ويعتصرها ، و يعيد إنتاجها في شكل جمل لحنيـّـة تصويريـّة ، تعبيريــّــة ، حــيـّــة ، تكاد تنطق باسم اصحابها و بمعاناتهم
وهو اب الموسيقى العربية ، الذي تعامل مع القوالب الموسيقيّة السّائدة في عصره بروح نقديّة خلا ّقة ، إذ عمل على تحريرها من القيود التركـيّـة التي طمست روحها و معالمها العربية
و هو النموذج الاوضح للفنان المفكر ، حيث كانت اناشيده و اهازيجه الوطنية الحماسية ، سابقة بالنسبة لمعاصريه من فناني البلاط ، و صادقة ونابعة من قلب المظاهرات وليس من زخرف الشعارات
فمتى يدرك "فنانونا" انهم ليسوا ارواحا محلـّـقة..مرفرفة..متعالية عن الصراعات اليومية ، و عن آلام الناس و تطلعاتهم و افراحهم و معاناتهم غير مباليـن بما يحدث هنا او هناك ، و كأنهم قـادمــــون من كوكب آخــــر
"مسلمين إيــه ؟ قال نصارى ؟ و إيــه يهــود ؟
"دي العـــبـاره : نسـل واحـد م الجـــدود

معارضـــة

عـنـدنـا مـعـارضـة حـلـيـلـتـها ...
و ماحــلاهــا
خاصـّــة وقــت اللـــي تــظـهـر في التلفزة
باش تبـــــيـّــن نضجـــها و حكـمتـها...
و تـبـعـثـلـنا ممثليهـــا بـــاش يمـجـّــدولـنــا الانــجـازات

jeudi 15 novembre 2007

ارتباك صالح الحاجـّـــة

البطاقة ثقيلة الظل التي ارسلها صالح الحاجة الى مدونة بودورو و روّادها ، تحتوي على عدّة تناقضات تكشف عن حالة الارتباك التي انتابته و هو يتصفح المدونة رغم استعماله عبارة "قيل لي" التي لا تتناسب مع "صحفي" يرى نفسه عتيدا :
اولا . استغرب من شخص يمتهن الصحافة ،و في نفس الوقت نراه يحمد ربّه على جهله بأحدث و أرقى وسائل الإتـّـصال
ثانيا . استغرب سبب رفضه لاقتحام عالم الانترنات ، و صموده في ذلك، وهو تخصص بعض المواقع في البذاءة و الوقاحة..فلنرفض إذن جميعنا التلفزيون لاحتوائه على قنوات متخصصة في "البذاءة" و "الوقاحة"، و لنرفض السينما لإن بعض الافلام متخصصة في "البذاءة" و "الوقاحة" ....
ثـالثـا . ما الغرابة في ان يتحرك المدونون الصادقون الشرفاء في الظلام في حال عدم تسليط الضوء على نشاطهم..بمعنى ان انعدام الاضاءة لا يعيق الحركة..إذ لا يمكن للحجب .. و التعتيم.. والإقصاء..والرقابة..و التتبّع و الحد من حرية التعبير..كل هذا و غيره مما يمارس على اصحاب الفكر المختلف ، لا يمكن باى حال من الاحوال ان يمنع من البحث عن مجالات و هوامش اخرى للتعبير..و لم لا ، خلق و ابتكار اشكال و اساليب اخرى..و عليه، فالتحرك في الظلام يحسب للمدونين لا عليهم
رابـعا . بقدر ما عبر عن استيائه من "البذاءة" و" الوقاحة " ، بقدر ما كان وقحا و بذيئا الى ابعد الحدود : اوباش..اقزام .. مرضى..اشباح خفافيش..تافهين..ترهيب... مواقع مشبوهة ، و كأني بمدونة بودورو، او غيرها ، متخصصة في المخدرات و الارهاب و الشذوذ و التحيـّل حتـّـى تكون " مشبـوهـة "
خـامـسـا . تمسكه بقوالب جاهزة و جامدة..من نوع لم يعد يهزني مدح ولا ذم ...او ..اسس النهر مجراه .. لكل امرئ من اسمه نصيب ..و غيرها من لغة الخشب التي لا حياة فيها،و التي لا تؤدّي سوى لالغاء الآخر و تقزيمه ،و ارساء عقلية الفكر الواحد و البرنامج الواحد ..عقلية الركود ، و تأبيد البائد
سـادسـا . اشكره على توفير تعب و مشقة اطلاق تسمية تليق به .. ومادام لكل امرئ من اسمه نصيب ..اذكـّره ان صفة الكائن الورقي التي اطلقها على نفسه ، سبق و أن أطلقها زوربا العظيم ، ذو الروح القتالية المفعمة بالحياة و الصراع و المجد و القوة و الفن و الحب ..
على صديقه المثقف بازيل و هو يحثـّـه على الخروج من عالمه الورقي..المفرغ من الحياة ، الموغل في الاوراق الباردة و الاقلام الجافة...عالم الإنغلاق و الموت
لكن الفرق هنا ان بازيل انسجم مع دعوات زوربا .. و عانقا الحياة معا.. و تعلّم عليه الرقص ..و تمر ّد على نفسه ..و اعترف له بالجميل على عكس صاحبنا ، الذي عوض ان تدفعه مثل هذه المدونات الى المراجعة و الارتقاء بمستوى ما يقدمه للناس..أراه مصرّا على التاسيس للرداءة و التفاهة، و الإساءة ، ككلّ اللـّـئام ، الى اليد التي امتدّت له بالنقد

mercredi 14 novembre 2007

خبز ...


كـلـمـا كــانـت الـمـنــاشــدة كـبيــرة
كـلــّــما أصـبــحــت الخـبـزة كافـية لـوجـبـة...طــفـل رضيـــع

mardi 6 novembre 2007

جـــــارنا حــــيّ

جارنا شـــابّ اسمه مبارك
و عمره 20 سنة
تمكن اخيرا من الحرقة بنجاح الى ايطاليا
بعد ان قضّـــى سنوات مراهـقـته في تناول كل انواع الكـحول
و استنشاق كل انواع السيراج و الـــكولّ
البـــــارحة
إتـّــصل بعائلته الحزينة و الفقيرة
و طمــأن أمـّــه
لذلك انا سعيد بعض الشيء اليوم
لانـــه على قيد الحياة ...ولو أنـّــه في مكان آخـــــر
:)

lundi 22 octobre 2007

الكيل بمكيالين


و في كامل البلاد العربية
و احتجاجا على موقف المؤسسة الدينية الرسمية ،
ذات سياسة الكيل بمكيالين...

lundi 8 octobre 2007

أسـتـحـضـار.. لتشارلي تشابلن


قلم رصاص بيدي..ورقة بيضاء ملقاة أمامي..أصابعي منسابة..لست مسكونا بأيّ موضوع محدّد
ها أصابعي ترسم شيئا شبيها بـــوجه شارلي شابلن
لم يخطر ببالي أبدا ، بصــدق ، أن أرسمه
رغم حبي الشديد وولعي بهذا الفنّان العظيم .ممثلا .. مخرجا .. مؤلّفا .. موسيقيّا .. متشردا .. صعلوكا..صاحب لغة بسيطة تتجاوب معها كل الفئات و الأذواق..مع الإحتفاظ بذلك الخيط الرّفيع بين التراجيدي و الكوميدي
شارلو .. إيـــمـاءاته الذّكــيـّة..مشاعره العميقة..سخريته الواعية التي تخفي أدراكا كبيرا لشؤون المجتمع .. و .. ما لا يجب أن ننساه ..الجماليّة الكبرى
لو تمادينا في الحديث عن شارلي شابلن..لما صمتنا
غير أنني تساءلت : لماذا أصابعي إقتلعت صورته من أعماقي اللاواعية..و رمت بها على هذه الورقة
ربّما لأنني ، هذه الأيـّام ، أعيش حالات .. مواقف..مشاهد..ليست جديرة سوى بالسخرية
السخرية .. و لا شيء غير السخرية.. من "فكاهجيّة" أو ، على حدّ تعبير أحد الأصدقاء "تفاهجية" قـنواتنا التلفزية..الذين يبالغون في تبديل أصواتهم..و ماكياجاتهم.. و أزيائهم..في حركات سمجة.. ثقيلة الظــّـل..تبعث على الغثيان
في حين يكتفي شارلي شابلن بزيّ وحيد..و بمكياج وحــيد..و بصمت ناطق
لا شيء يدعو للإستغراب..فمنطق و ثقافة و وعي العِصابات يتعدّى السياسي و الإقتصادي ..إلى الإعـــلامي
ملاحظة أخيرة و عابـــــرة :
حالة أخرى تستدعي" سخرية تشارلي تشابلينــّـية"..هي حالة التشنـّج..و العنف اللفظي..الذي تتقاذفه بعض المدوّنات..التي تعتبر ذات مستوى راقي و دسم..و هي تذكـّرني بالطريقة التي كنّا نمارس بها " السياسة" و "الإيديولوجيا" عندما كنـّـا حديثي عهد بتعلـّـمها


samedi 6 octobre 2007

مـن وحــي أغـنـيــــة


ممنوع من الـــــكلام

dimanche 30 septembre 2007

الـــطــّـــفـل



يــسـكـنـنــي طـفـلٌ صـغـيـرْ
يـرفـض أن يـكـون مـثـل غـيـره .. كـبـيـرْ

مـازال، فـي زوايـا الـقـلـب
يـلـهـو بـالـصـورْ
و بـالـفـراشـات الـمـلـوّنـَهْ

لـم يـكـتـشـفـهــا بـعـد ُ لـسـعـةْ الـنـار
ولا طـعـم الـخـطـرْ

************
لأنّ هـذا الـطـفـل ، يـا حـبـيـبـتـي ، صـغـيـر ْ
مــازال فـي قـرارة الـهـجـيـرْ
يـنـتـظـر الـمـطـرْ
لأنـّـه لا يـعـرف الـفـصـولْ
و الـغـيـابَ
و السـّــفـرْ
مـازال يـبـكــي عــنـدمـا تـخـتـبـئ الـنـّـجـــومْ
لأنـّـه لا يـعـرف الـغـيـومْ

مازال يـبـكـي
حـيـن لا يـشـعـر كـل الآخـــرين
بارْتـِعـَاشـات يـديـهْ
و لا بـروعـة الـحـنـــيــن فــي كــفـّـيـهْ

فـــهـو الصغـــيرْ
الــّــذي يوقــن أنّ كـل الآخــريـنْ
حيـاتـهـم و مـوتـُهـم ..بـيـن يـديـهْ

***********
مـازال هـذا الـطـّــفـل يـا حبـيـبـتـي
لا يــُحــسِــن الـكـلامَ
و الـحـروفَ
و الأصـــــــــواتْ 

حتى و إنْ ورّطــتــه يـوما
ببعض الهمســـــــاتِ..
أو ببعض الكلمـــــــــــاتِ
أو ببـعـض الـــقـبــــــــــلاتْ
فنـحـن لا نـلـوم – يـا حبـيـبـتـي – صغـارنا
لأنـّــــهم صغـار.
لا يـعـرفـون الـفـرق
بـيـن الـمـوت و الحيــــــــــــــاة
************

حاولت - يا حبيبتي – المرارَ
و المــــــــــرارَ
و المـــــــــرارْ
أنْ أُخْـــرِِجَ هذا الطــّـــــفـــــلَ
مــــــن دائــــــرة الصـّــــــــــغار

عـلـّـمته
كـيـف يـرتـب الـغـرفْ..
كيـف يـرتـب الأوراق
و الكـــــــــتبْ
كيف يبادر الــمــارّيـــن بالــتـّـــحـايا
و الكـــــــــذبْ

و كيف يحتمي بالصّمت كي لا يزعج الكــــــــبارْعــلـّـــمته المرارَ
و المـــــرارْ
أن يرتدي أقنعةً كثـيـــــرة
في اللــــيل و الـــنـّـــــــهارْ

***********
حاولت - يا حبيبتي - حـــــاولت
حـــاولته المرارَ
والمرارَ
و المرارْ

أنْ يــكـــفّ
عن حبــّــه للـــون الــبـرتـــقــــــــــــــــــــالْ
عن حــبـّه لأقـــواس قـــزحْ
عن عشــقه الــمجـــنون للمـــــياه..و الـــرّمـــالْ
حاولته المرار
أن يكفّ
عن حــبـّــه للـــمِـــــــرْآةْ
و أن يكـــون مثــلنـا – نحن الـــكبارْ–

نخجـــل من مِرآتــــــنا
نكرههـــأ في أغـــلب الأوقــــــــــاتْ

لأننـــا – لو تعلمين ْ–
نــخــاف أن نـــرى الــطــّـفـــل الــّـذي يـسـكــنــنا
مرسومةْ صـــــورتــُـــهُ
أمامـَـنـَـا
علــى المــــــرآة

vendredi 28 septembre 2007

الــمـعـلـّـم

عـندما كنت في السنة السّــابـعـة إبتدائي :) كان يـُدَرِّسُـنا معـلّم كسول ، دائم الجلوس على مكتبه، منكــبّا على دفاتره و أوراقه الخاصّة ، منغمسا في جداول و صور و بطاقات و أشياء غريبة عــنّا ، كنّا ، نُدْرك، بِـحَـدْ سِـنَـا الطّفولي أن لا علاقة لها بالقسم ولا بشـؤونه ولا بـدروسـه ولا بـتـمارينه
كان من حين لآخر يتذكّرنا بتـمـريـن " فُــجْــئيّ " أو اثنـين ، لا حرصًا منه على اختبار مدى فهمنا للدرس ، لانّه لم يكن هنالك درس أصلا ..بل كان هدفه أن نـتـلـهـّّى في ذلك التمريــن فـنكـفّ عن التـشـويـش..
لو فـكـّّر معـلـّمـنا وقتها مــلــيّا ، لأدرك أنّ التشويش هو نتيجة طبيعيّة للفراغ الذي كنّا نعيشه في قـسـمنـا ، بسبب عـدم وجـود دروس حـقـيـقـيّة نَـنْهـمـك فيها و نـتـبـارى و نبدع و نضيف و نتسابق و نفهم و نحلّل و نركّب و ننهض بمستوانا..أقصد بمستوى قسمنا العــــزيز
كان هذا المعـلّم يعـرف جـيـدا أن السـيد المـتـفـقـّد يهتــمّ كـثـيـرا بــالـنواحي الشــكـــلـية .. و بالزخارف و البهـرج .. لذلك كان معـلـّمـنا حـريـصا عـلى تـزويـق وتـزيـيـن الـقـسـم..بالبـالـونات المـلوّنـة..و بالنقود المزيّفة ذات الحـجـم الضّــخم.. و بالزهور البلاستيكية.. و دقّ الجدران بالمسامير لتعليق التحف واللُّعب التي كان يجلبها التلاميذ أنفسهم إلى القسم كوسائل إيضاح ..قبل أن يقع الإستيلاء عليها ..وامتلاكها و كان كل من تحدّثه نفسه بمحاولة استرداد لُعَبِه و تحفه التي جلبها من منزله، يجد نفسه معاقبا ، جالسا في المقعد الأخير و أعداده ناقصة
كراس التناوب .. تلك التي يُفتَرَض أن تكون في متناول كل تلميذ مهما كانت إمكانياته الذهنيّة ، و من حقّ جميع التلاميذ الكتابة فيها حتى تكون فعلا مرآة عاكسة للمستوى الحقيقي لقسمنا العزيز..كراس التناوب التي كان كل تلميذ يحلم بقدوم دورته..أقصد دوره للكتابة فيها..و تفتيق مواهبه و إثبات جدارته و اختبار ثقته بنفسه...كراس التناوب كانت حكرا على مجموعة قليلة من التلاميذ المقربين منه ، و الذين لم يكونوا بالضرورة من الأذكياء و النّجباء ، بل كانوا أكثرهم أغبياء ..اسْــتـَأْثَـَـرُوا بكرّاس الـتـناوب و احـتكــروها فقط لسبب واحد دون غيره..وهو أنّ خطّهم جمــيل يستجيب الى وَلَعِ هذا المعلم بالتزيين....تزيين كل شيء..

mercredi 26 septembre 2007

للـــذّكـــرى

في ذكرى وفاة والدي..

اليوم تمرّ عشر سنوات على رحيل والدي عن عالمنا..و سفره بعيدا..بعيدا.. وراء النجوم
كان ذا شخصية طريفة جدا...أبرز ما كان يــمـيّــزهـا: الوضوح التامّ..لحدّ الإزعاج و الإحراج أحيانا
عندما أستعيد شريط صوره و مواقفه و حالاته في ذاكرتي ، أجزم أنّه لم يحدث أن رأيته متلبّسا بوضعيّة النّميمة ، بقدر ما أذكره مواجها..مصارحا..مباشرا..بطريقته الحادة بل..القاسية
لم يكن يمنعه أي شيء.. من قول أي شيء.. لمن يريد.. متى يريد.. و كيفما يريد..وليذهب العالم كله بعد ذلك إلى الجحيم
وراء ظاهره المتصلب العـنيد الجاف...كان يخفي قـلبا حنونا.. طيبا.. حسّاسا..غيرأنّ الآباء غالبا ما يتعمّدون إخفاء طيبتهم ..ورقّتهم.. وحنــّيــتــهـم.. و كأنّ صورة الأب لا تكتمل إلّا بالجـبين المقطـب..و الوجه العابس..و الصرامة المطلقة..و إلّا ، فلماذا كان يستمع إلى ام كلثوم و صالح عبد الحي... خلسة ؟؟؟؟
لكنّ "محــدّثــكم" أصغر أبنائه..المشاكس..تفطّن الى الجوانب الليّــنة..النديّـــة..المفعمة بالحب..الحب المحتشم..المتخــفّــي...بين ضلوعه ..و نفض عنها الغـبار..و لذلك.. كان في آخر أيامه معي على عكس ما كانه مع الآخرين
كان كثير الإهتمام بشؤون السياسة..دائم الحديث عن أوضاع العرب..بحماس كبير..و بحرقة عالية عمّا آلت إليه أوضاعنا من إذلال و مهانة و قهر
المرة الأولى و الأخــيرة التي رأيته فيها باكــيا بألـم شــديد ..دافــنا رأسه في المذياع العـتـيـق..كـانـت يـوم وفـاة الزعــــيم جـمـال عـبد الـناصر..الذي كـان والدي مفـتـونا بـه لـدرجة انه عـلـّق صورته بجانب صورة أبيه(جـــدّي)، كان يقول لي : هــذا أبي ، و ذاك ..مشيرا إلى صورة عبد الناصر..أب العرب جميعا
كانت دموعه تلك ، أوّل درس أتلقّاه في حياتي عن معاني الوطنية ..والحرّية..و الكرامة
و كان درسا جميلا..لأنّه لحظتها لم يكن واعيا أنّه بصدد تلقيني ذلك الدّرس..فدروسه الأخرى لي..ولباقي إخوتي..بقدر ما كانت اصعب اللحظات .. فقد كانت أنفع اللحظات و أكــثـرهـا فـائدة...رغم أنّها غالبا ما تنتهي بتدخّل الوالدة لفضّ النّزاع :) و مسح الدمــوع :) و إقناعه بتأجيل درس الحساب اللعين إلى يوم الـــغد :)
والأهمّ من كلّ هذا أن والدي ، من حسن حظّه و حظّنا ، لم يـــوسّمه أحد

رمضانيــــات 01


مدفع رمضان
هلال رمضان
أجواء رمضانيـــّــة
و
تـــوق للــحــرّيّــــة

samedi 15 septembre 2007

والــيــما !!!! walima!!!

إسمــع ياللــي ما سمــعــتــش ..
والحاضــر يبــلّغ الغايــب ...

mardi 11 septembre 2007

لـــتــوّه !!!!!؟؟؟؟؟؟؟


يــسـائــلــنــــي رامـــــي إبـــن أخـــــي ذو الــسّــت ســنــوات ، و ذو الـــذّكــــاء الــحادّ :
رامـــي : يا عــمّــــي ، ياخـــي عــلاش الــنّـــاس يصــومــــو في شــهــررمـــضان؟؟
أنــــا : باش يــتــعــلّـــمو الــــصّـــبــر، و باش الأغــنياء يــحــسّــو بالــــفــقــراء
رامـــي : وقــدّاش لــيـــها الـــحــكــاية هـــاذي ؟
أنـــا : قــرابـــة ألف و خــمــســمــيات ســنة
رامــــي : " بــعــد أن يــشــهــق شــهــقــتــه الـــطّـــفــولــيّـة الــكــبــيــرة"ا
ألــف و خــمســمــيـات ســنـه ؟؟؟!!!!!! يــاااااااااا
و لــتــوّه ما تــعــلّــمــوش الـــصّـــبـر ؟؟؟؟؟
، ولــتــوّه مـــأ حـسّــــوش بالـــفـقــراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

mercredi 5 septembre 2007

وجــايع المــحبة الأولـــــى



أي تـشـابـه بـيـن مـا سـأحـكـيـه و بـيـن فـيـلـم الـوسـادة الـخالـيـة :) هـو مـن قـبـيـل الـصدفـة..

و لـكـن ارابـيـكا :)))اصرت على ان اشارك الاصـدقـاء الـحديـث عـن وجايع المحبة الأولى
*******

هل لانه غني و له شاربان و ربطة عنق و راتب
و لانني جرد تلميذ لا املك حتى ثمن شراء شريط من اشرطة عبد الحليم حافظ لاهديه لها
فاضطر أحــيانـــا الى سرقة شريط من اشرطة أختي
هل احبها هـــو مثلي
هل يحبها مثلي
هل قال لها يوما : شعرك مثل نوتات و حروف الموسيقى

هــذه مــشالــة..و هــذه ذات الــشـيـلـتـيـن

و عيناك مثل مفتاح الصول
فـتضحك و تقــول له انت مجنون

كلامك ليس ككلام الاخرين و لكنه جميل
هل قالت له يوما غنيلي مثل عبد الحليم و مريم فخر الدين

فتـعلّم العزف عــلى العــــود من أجل ذلـــك
هل رسمها بقلم الرصاص

و ضحكت ساخرة من الرسم و قالت : لا..لا.. آنا أحلى
فغضب
و أعاد الكرة.. مرات.. و مرات
هل عبث به الشوق ذات ليلة
..فمر من امام منزلها
و في غفلة من النائمين

رمى من على السياج بــشيء يدلّ على مروره ليلا من هناك
أي شيء
..لعبة..شكلاطة..مشموم

أي شـــــيء

من غسل دماغها

من حذف منه كل هذا

و عوّضه بالمصوغ..و بالفساتين الباهضة..و بالاحذية المصنوعة من جلود التماسيح

هل ادّعت يوما انها نسيت كتاب شرح النصوص

فقط ليسمح لها الأستاذ بالجلوس في مقعدي

لنتابع الدرس في كتاب واحد
بالاحرى
لنجلس في مقعد واحد

آه ه ه ه ه ه ه ه
مابـــــي؟؟؟

لقـد نســــــــــــيت
عريسها في تلك الصّــــائــفـة..هو الاستاذ نفسه
استاذنا معا
أستاذنـــا الـــذي سـيـكـون فـي الـسـنـة الـمـوالــية اسـتـاذي لوحدي
استاذي الذي ســـاشــتمّ عـطرها عـلـيه كلّ صباح
*******
سنتها..رسـبت ..و أُغــرمــت بأم كلثـــوم :)
و اكتشفت أشياء جميلة جـديـــدة فيّ :

أصبحت أتقـن رسم البورتري

و العزف على العـــــــود

وأكتب ما يشبه الشّـــعر

و لا أصـــدّق كــل شـــــيء:)

lundi 3 septembre 2007

الحالــه تعـبــانه...



كثر الحديـــث عنها مــنذ مــدّة
عــن جـشـعهـــا
عن عدوانيّـــتها
عن شـراسـتـهـــأ
عن أذرعهــا اليمنى و اليســـرى..المتعـــدّدة ..المنتـــشرة
عن خـيـوطها الملقاة في الزوايا..هنا و هناك
متــربّــصة بــهذا..و ذاك
تلك المتحفـّــزة أبدا.. بســمّــها الزعاف..لكل يــد تمتــــدّ اليـــها للحـدّ مـن تواجـدهـــا الخطيــر
تواجدهـــا الـــذي باتت تهــــدّد به حيــاة كل من يــمّر دون الإنتبــــاه إليـــها
لا يســـلم شـرّها حتى زوجها
أقصــد : ذ كـــرهــا
فهــي مستـــعـدّة لالتـــهامـــه في لــحظــات نــشوتــها الــكبرى
وهــي في واقـــع الأمـــر
ضعـيــــــفة جدا
ضئـيـــــلة جدا
ضحــــلة جدا
خـــاوية جــدّا
هزيـــــلة جدا

ألـيــــس كذلـــك

dimanche 2 septembre 2007

بـــونـا ريـــــن


ثـلاثــة فــي واحــــد
شـمـيـنـيّـــة .. فرن .. بـاربـكــيـو
الـجـدّات.. دائـــما مـبـدعــــات
:)))

samedi 1 septembre 2007

مــــوّال

حــطّ الــعـصا..ما تــســوقـا
***
للامــانة : هـمــس لــي بــها أحـــد الأصــدقــــاء مند مـــدّة

Real Sms Show

تفاعلا مع اقتراح ارابيكا الطريف
ورغم انه ليس من عادتي الاحتفاظ بكل المساجات ..
الا انه ، صدفة، حصل معي هذا ، اليوم صباحا :
tit tit ...tit tit........tit...tit.........
un nouveau message
رقم مجهـــول
ok
"je ponsse a toi ....voila mon nimirau..."
لا اخفي عليكم انني فرحت نوعا ما لأنّ صاحبة هذه الرسالة رغم فرنسيّتها الـ.....متميّزة ...خاطبت فيّ تلك الغريزة التي تسكننا جميعا..غريزة ان اكون محبوبا
بعد لحظات ..يرنّ الهاتف..
الرقم نفسه..
عدّلت حبالي الصوتية..
ألـــو
ألو..صباح الخير..سامحني خويا..بعثتلك ميسّاج غلطة ، توت ، توت ، توت ، توت ، توت ...........
*****************
و أكثر من هذا : الصوت..صوت راجل :(((

mardi 28 août 2007

فرانـكـنـشـتـايـن من جــديـــــد






عندما نفخ د.فيكتــور فرانكنشتاين الروح في تلك الجــثة الهــامدة.. كان مـــنـتـشـيا بانتصاره أخيرا على المــــوت.. ومزهــوّا بنجاحـــه في تحقــيق الحــلم العظيم...تخلــيــــــــــد الحــيــــــــاة


فـــوداعا أيها الموت اللئيـــم...و مرحبا بالحياة الأبدية...ـ


الا ان د. فرانكنشتاين اصيب بالذهول و الصدمة عندمــا بدأت مطالب هذا المخلــوق الجديـــد.. و لنسمّه إبنه..أو صنيعته..أو خليقته..تتكاثر..إلى حــدّ مـطـالبـتـه بـحـبـيـبـة


و إن لزم الأمر.. حبيــبته هـــو.ـ


حبيبة صانــعه..خالــقه..أبيــــه


....يا للهـــــــول


أ أعيـد لك الحياة..لتـفتـــكّ منّــي حبيبتي؟ـ..


أ أعطـيـــــك الحــياة .. لتقـــتلــني؟ـ


أ نرفعك عالــيا لتـدوس على رقابنا..؟؟؟؟ أ نصـفّـق لك لـتـفْـــتِـك بنا..أ ننـفخ فـــي رو حك بالــ : 99،99 بالمئة لتــنهبــن؟؟؟ـا


أرى د.فرانكنشتاين في كل مواطن يعيش في بلاد متخلفة ، يتجه فرحا مسرورا نحو مركز الإقتراع..مصحوبا بعائلته و بنـيــــه..و صاحــبتــه و أخــيه..ليعطوا أصواتهم..دون الالتـــجاء الى الخلوة في معظم الاحيـــــان..لمن سيكفل لهم العيش البائس..و يوفــّر لهم ما تيسّـــر من أجهـــزة القمع..و يعدهم بمستقبل مظـــلم..لا خلاص منه إلا بالحـــرْقة ...أو بالمـــوت غرقا على سواحـــل البلد الأميـــــن


أمــا آن أن نــكــفّ عن أن نكـــون نســخا أخـــرى من فرانكنشتاين..و عن إعــطاء الــحيــاة لمن لا يســتحقّــها





jeudi 16 août 2007

communication..



Déjeuner du matin


Il a mis le café

Dans la tasse

Il a mis le lait

Dans la tasse de café

Il a mis le sucre

Dans le café au lait

Avec la petite cuiller

Il a tourné

Il a bu le café au lait

Et il a reposé la tasse

Sans me parler


Il a allumé

Une cigarette

Il a fait des ronds

Avec la fumée

Il a mis les cendres

Dans le cendrier

Sans me parler

Sans me regarder


Il s'est levé

Il a mis

Son chapeau sur sa tête

Il a mis son manteau de pluie

Parce qu'il pleuvait

Et il est parti

Sous la pluie

Sans une parole

Sans me regarder


Et moi j'ai pris

Ma tête dans ma main

Et j'ai pleuré

Jacques Prévert

vendredi 10 août 2007

jeudi 9 août 2007

ســيّدة (... ) الأولــــى



من سيدة الشاشة العربية ، الى السيدة المنوبية ، و من سيدة القصر، الى السيدة زينب ، و من سيدة نساء العالمين، الى : سيـــّدتي : مجلة الماكياج و البترول .
السيدات كثيرات. لكن واحدة تتخللهن بشكل يثير اشمئزازي و انزعاجي و حيرتي.
إنها : سيدة .........الأولـــى.
و لكم ان تضعوا مكان النقاط ، اسم البلد او المدينة او القرية او الحي التي يروق لكم.
ما الذي يدفع سيدة ما ، ايّ سيدة ، إلى أن تطلق على نفسها مثل هذا اللقب .
هذا اللقب الذي يبدو لي أنه ليس بالأمر الهيّن الحصول عليه.
ما الذي يجعلها تحتلّ هده المرتبة لتترك وراءها جيشا من النساء اللا سيّـــدات.
انا أتساءل :
هل لأنّها تعدّ خبزا صباحيّا ألـــذّ من ذاك الذي تعدّه جارتنا : خالتي السّيّدة ، التي أحب خبزها و أدمن عليه بشكل يثــير غيرة أمّــي .
ألهذا لُقِّبت بالسيّدة الأولى .
أم لأن لها من الوطنية،ما يجعلها تتحمل التمثيل بجسدها من أجل حرية بلدها كما تحملت جميلة بوحيرد ، أو أكثر.
لماذا هي سيدة .........الاولى.
هل كانت لها الريادة في ابتكار و ابتداع اجناس و اشكال ادبية جديدة كما فعلت نازك الملائكة حين كتبت أول قصيد حــرّ.
أم هل لأنها تفيق باكرا لتؤمّـــن فطور إخوتها الصغارقبل ان تغادر الى مقرّعملها البسيط قبل موعده بساعتين بسبب اكتظاظ و تعدد وسائل النقل التي يجب عليها أخذها.
بالإختصار،
هل تحبّ سيدة .......الأولى هذه ، كلّ رجل في البلد ، أكثر ممّا تحبّه حبيبته

lundi 6 août 2007

مازلنا مع المقصّ



جميـــل أن تكـــون للواحـــد منّــا

مشكــلة دائـــمة مــع ....المقصّ

وعي معادي للشــجر


مجلسنا البلدي الموقّر دأب على هذه العادة الحميدة و هي قطع الأشجار، خاصة الكبيرة منها ،القديمة ، الشامخة ، الوارفة ، الشاهدة على كل ما يمكن أن يُنسى، و كأننا، في كل مرة، في حاجة الي ان نثقب ذاكرتنا بأيدينا...ـ
و بعيدا عن الرومنسية البسيطة كالحروف التي نقشتها أجيال من العشاق على جذعها ،أو ذكريات الطفولة و تسلق الأغصان بحثا عن أعشاش العصافير،أو الرائحة المنعشة التي تطلقها أوراقها كلما ابتلت بالمطر ، و بعيدا كذلك عن الوعي الجمالي و البيئي الذي لم يكفنا أنه انعدم لدى مجلسنا البلدي الموقّر ، بل نريد ايضا أن نعدمه لدى أطفالنا ، خاصة و أن هذه الشجرة كانت تطل بجميع أغصانها و فروعها و حبّها على ساحة مدرسة ابتدائية..فهنيئا لأطفالنا بنا .....بعيدا عن كل هذا ، ارى ان هذا المشهد منسجم تمام الإنسجام مع الوعي المسطّح الذي يراد له أن يسود .. ذلك الوعي المعادي للوقوف ، للشموخ ، للصمود ،للعلوّ .......ـ
باختصار شديد ،ذلك الوعي المعادي للشجر....ـ

mercredi 18 juillet 2007

mardi 17 juillet 2007

أقلام زينة..في مكتبي...


عندما يتمرّد مكتبي عن الاوراق المتشابهة
عن التقارير اليومية المملة
و عن الاقلام الجافّة
و يحتضن أشياء أخرى
أشـــيائـــي الأخـــرى...

samedi 14 juillet 2007

هــكــذا رأته أقلامي






كنت في نهايات الطفولة عندما رأيت لأول مرة هذا الرجل يغني
كان ذلك في صيف 79..أو..80. من خلال جهاز التلفزة الابيض والاسود..كان يغنّي على ركح مسرح قرطاج...يرتدي"مريول" مخطّطا بالعرض... دجين....وحذاء خفيفا (روك)..يعزف على ا لعود..و هو جالس على كرسيّ خشبيّ بسيط..و أذكر جيدا حركة ساقه اليمنى التي كانت تهتزّ اهتزازات خفيفة موزونة و هو يدقّ قدمه برفق فوق الركح منتشيا بالإيقاع..
لست أدري لماذا تراءى لي وقتها أنه طفل كبير...و صدقوني انّ هذا الإحساس لم يفارقني إلى حدّ الآن..
تساءلت حينها لماذا لا يغنّي هذا الطفل الكبير عن هجر الحبيب...ولوعة الحرمان...و غدر الحبيبة..و شماتة العواذل...
كان يغنّي لخبز أمّه و كأنّنا تقاسمنا ذات يوم رغيفا أعدّتـــه أمّي... و حين كان يحدّثنا عن أيمن.. و عن فرح الغابات الفاتن في عينيه..كنت اشعر أنّ أيمن هذا صديقاً لي ..يشاركني مقعد الدراسة..نسترق معاً اللعب فوق سطوح الجيران..و نتسلق الأشجار البعيدة معاً.. بحثا عن التوت و العصافير…..
كان صوته و موسيقاه يحملانني الى منزلة شفّافة.. متأرجحة.. زرقاء ..لا أظنّ أحدا بإمكانه أن يحملك إليها غير هذا الطفل الكبير الذي إسمه : مرسال خليــفة..
هي منزلة بين ابتسام و بكاء..
بين حزن التــّذكــّر و لمعان الآتي..
بين جمود الصّخر..و نضارة العشب الذي ينبت بين مفاصــله

jeudi 12 juillet 2007

من وحـــــي أغــــــنـــيـــة...2

مــرّ الــكـلام
زيّ الحـســـام
يقـــطع مــكان ما يــــــمرّ
***
أمـّا الـــمديـــح
سهل و مـــريح
يخـــدع لكن بيـــــــــضـــرّ
***
و الكلمة ديــــــــن
من غيـــر إيـــدين
بــسّ الوفا عــَـالـْـــــــحـــرّ

lundi 9 juillet 2007

حديث الورقة...

كنت بصدد ترشف القهوة عند شجرة الاجاص في حديقتنا المتواضعة.. عندما قررت هذه الورقة مغادرة الغصن ..و الارتماء فوق راسي.. لتستقر بجانب الفنجان.. امسكت بها و انتابني احساس غامر بالغرور..و الزهو.و الكبرياء.....ذلك انني احسست ان لي نقاطا مشتركة مع....نيوتن..نعم...نيوتن... فكلانا كان يجلس تحت شجرة عندما سقط على راسه شيء من تلك الشجرة.. الفرق الوحيد... و هو فرق بسيط جدا.. لا محالة.. هو ان نيوتن عندما سقطت فوق راسه التفاحة.. استثمر سقوطها في إحداث و اكتشاف نظريته الشهيرة. التي قلبت العالم و المفاهيم الفيزيائية...و تعدى تاثيرها في الفيزياء..الى الفلسفة..و الفكر..... اما انا.. فعندما حصل لي ما حصل له..فقد اكتفيت بشعور الزهو و الغرور الناتج عن تشابهنا ..هو ..و..انا..في تعرضنا لنفس الحدث..(((:
تلك الورقة الغريبة ..التي تحتوي على ثلاثة الوان..تختزل ثلاثة اجيال..ثلاث مراحل هامة من العمر..ففيها الاخضر..الذي احالني على نضارتها..و نبضها بالحياة..و الاصفر..الذي يذكر باقتراب النهاية..ثم .. اللون الثالث..الذي ادى الى سقوطها..و موتها و هي تحتفظ بمخزون هائل من نضارتها....
هل من المعقول ان تكون هذه الورقة قد ماتت و هي تعيش جميع مراحل العمر بهذه الطريقة المتوازية ..
حدثتني تلك الورقة .. مباشرة ..عن اطفال هم مثلها..عن اطفال غزة..و عن اطفال العراق..اطفال يولدون و يكبرون و يهرمون و يشيخون و هم في عمر الياسمين..اطفال بقلوب شيوخ...اطفال بمعاناة كهول..اطفال..وادوا رغباتهم الطبيعية في الحلوى و الشكلاطه و اللعب.. ردموا هذه الرغبات الطفولية..جعلوها تنام..تتبخر..تختفي.....لا وقت للحلوى..ففي كل يوم.. بل كل ساعة..بل كل لحظة..شهيد و جنازة..او مشروع شهيد و مشروع جنازة..

samedi 7 juillet 2007

انا اكره مكتبي ...الجزء 2






و كان الامر كما قررت..بدات اولا باوراق اليومية الادارية .. الاجندا..تلك التي لا ارتاح الى وجودها الدائم امامي..لانني اشعر انها لا تكتفي فقط بتذكيري بالتواريخ و المواعيد..بل اكثر من ذلك..لتمن علي بعدد الايام التي عشتها..و لتذكرني بحقيقة مؤلمة..هي ان اليوم الذي تعيشه مرة..لن تعيشه مرة ثانية.....و لذلك بدات بها..في محاولة لان اجعل لها دورا اخر..و اعطيها معنى اخر لوجودها.....
ثم جعلت من يدي اليسرى موديلا..في انتظار جلب موديلات حقيقية لمكتبي..

vendredi 6 juillet 2007

من وحي اغنية


مهما بتتعب مهما بتصنع
تعبك رايح للحرامية
نجم...امام

mercredi 4 juillet 2007

عندما تتعرّى المقـصـّــات


هدية بسيطة ابتكرتها..
اتقدم بها الى جميع مقصات الرقابة في بلداننـــا..
كاعتراف لها بنشاطها المطّرد