mardi 28 août 2007

فرانـكـنـشـتـايـن من جــديـــــد






عندما نفخ د.فيكتــور فرانكنشتاين الروح في تلك الجــثة الهــامدة.. كان مـــنـتـشـيا بانتصاره أخيرا على المــــوت.. ومزهــوّا بنجاحـــه في تحقــيق الحــلم العظيم...تخلــيــــــــــد الحــيــــــــاة


فـــوداعا أيها الموت اللئيـــم...و مرحبا بالحياة الأبدية...ـ


الا ان د. فرانكنشتاين اصيب بالذهول و الصدمة عندمــا بدأت مطالب هذا المخلــوق الجديـــد.. و لنسمّه إبنه..أو صنيعته..أو خليقته..تتكاثر..إلى حــدّ مـطـالبـتـه بـحـبـيـبـة


و إن لزم الأمر.. حبيــبته هـــو.ـ


حبيبة صانــعه..خالــقه..أبيــــه


....يا للهـــــــول


أ أعيـد لك الحياة..لتـفتـــكّ منّــي حبيبتي؟ـ..


أ أعطـيـــــك الحــياة .. لتقـــتلــني؟ـ


أ نرفعك عالــيا لتـدوس على رقابنا..؟؟؟؟ أ نصـفّـق لك لـتـفْـــتِـك بنا..أ ننـفخ فـــي رو حك بالــ : 99،99 بالمئة لتــنهبــن؟؟؟ـا


أرى د.فرانكنشتاين في كل مواطن يعيش في بلاد متخلفة ، يتجه فرحا مسرورا نحو مركز الإقتراع..مصحوبا بعائلته و بنـيــــه..و صاحــبتــه و أخــيه..ليعطوا أصواتهم..دون الالتـــجاء الى الخلوة في معظم الاحيـــــان..لمن سيكفل لهم العيش البائس..و يوفــّر لهم ما تيسّـــر من أجهـــزة القمع..و يعدهم بمستقبل مظـــلم..لا خلاص منه إلا بالحـــرْقة ...أو بالمـــوت غرقا على سواحـــل البلد الأميـــــن


أمــا آن أن نــكــفّ عن أن نكـــون نســخا أخـــرى من فرانكنشتاين..و عن إعــطاء الــحيــاة لمن لا يســتحقّــها





5 commentaires:

dr.Roufy a dit…

فعلا..كلنا خلقنا هؤلاء المنتسبين الى فرانكشتاين..والجاثمون على صدرونا,,ليلا نهارا
لكن أرى الناس في بلادي استسلموا فلم يعودوا يزوروا مراكز الاقتراع أصلا
فقط يجلسون وينظرون فرانكشتاين القادم..لا محالة
سواء كانوا هم خالقيه..أم خلقه فرانكشتاين الأكبر..لتستمر السلالة
الفرانكشتاينية الحاكمة

تحياتي

nasr a dit…

BRAVO! je découvre ton blog, avec plaisir!
bonne continuation.

عاليا حليم a dit…

بالنسبة لعندنا الناس توقفت عن الذعاب لمراكز الأقتراع للغش فى سلوك يائس منهم لأن يعلمون جيدا ان اختيارهم لن يحترم باى حال من الأحوال

Naufrage a dit…

:))
joli post !!
bravo !

brastos a dit…

@ dr.roufy
الناس لم يعودوا يزوروا مراكز الاقتراع لان هناك من سيوفر عليهم تعب التنقل و ينتخب في مكانهم :))


@nasr
t'es toujours le bienvenu


@ عاليا
اهلا بك..هي الحالة نفسها هنا و هناك


@ naufrage
merci pour l'encouragement