lundi 26 mai 2008

الاصوات تسعف نادر...و السيـاط "تـعـفــّـس" هشام

تدجين إعلامي يعيّف .. يقزّز .. كوادر الادارات ..شهايد .. اجازات .. مراحل ثالثة .. و عاشرة .. يعدّيلك بالساعتين يحكي على نادر .. و ستار اكاديمي .. و التصويت .. و ما يولّي "يحب بلادو" كان وقتها ـ ينعطلـّـاهي على الكـــــاذب
و نحب انـّـبـّـه هنا انّو موقفي من ستار اكاديمي ..و الا تعرفوش كيفاش .. كلمة "موقفي" كبيرة شوي على السياق هاذا .. برّه نقولو .. عدم هضمي لهالقرْبلـّـه .. ماعندوش علاقة بــ : "صراع الأجيال" .. كيما صار مؤخّرا فيما يخــص "ملتقى كازا" .. اللي ، مع الاسف ،الحديث فيه اوشك على انو يفـقـد جانب التـقــيـيـم ا و الــحديـث فــي جــدوى الـمـشي مـن عــدم جـــدواه .. لكن ولـّـى صـــراع بـيــن "شيّـاب خارفـــين " ... و " شباب يافعـــين " ـ
الحقيقة انا شخصيا و كرونولوجيا .. يعني حسب ب.ت.و.متاعي .. نجي بيناتهم .. امّا ذهنيا .. و في الدنيا .. نحب ديمه نقيّم المواقف انطلاقا من صحتها .. غلطها .. جدواها .. عمقها .. وضوحها .. غموضها .. خبثها .. صراحتها .. ديبلوماسيتها .. ثوريتها .. رجعيتها .. طرافتها .. موش انطلاقا من عمر صاحبها أو صاحبتها
و زادا في الدنيا .. نحب ياسر الاحتفالات (الله غالب .. هالكلمه : "احتفال" راهي مزيانه .. اما تـْــــَظـلـْـمت بسبب السياق الوحيد اللي ديمه ياقع استعمالها فيه).. و الفرحة و الشيخه و الفن و الرقص .. و الحب و الحياة .. و التاي لخضر في الصيف ... و التاي لحمر في الشتا ... :) و ما نحبش القينيا و الكبّي و العبوس .. رغم انو الواحد منين يتلفت .. لازم تصادفو حاجه تدرّعـلو خواطرو .. و الا تصرقعـو بستراس هو بيدو... و رغم هاذا .. نمّن اللي كل واحد فينا عندو طفل صغيــــر عايش معاه ...لداخل .. كالكوبار ... في بلاصة من البلايص .. و هالطفل هاذا ما يفهم شي .. الا حاجة وحدة : الحياة . هاذاكه علاش يلزمك ساعه ساعه تـتلفتــلو .. و تلعب معاه شويه .. و تهارشو .. سينون ..يولّـــي يفدّ و يتمرّد .. و يولّي يلعب بالسرقه عليك .. و وقتها .. تولـّـــيلك فاتاريــّـــه هات اش يحدّهـــا
نرجعو لزملائي
زملائي اللي عندهم نهيّرات و هوما هاذيكه الـنــَّــمْـنَـامــَـــه متاعهم(كلمة نمنامه ما عندها حتى علاقة بقلة الحيا :) اما كانت تستعملها جدايتي .. و كانت تقصد بيها كثر الكلام بلا فايدة)ـ
لا .. ـ

و مــوش حديــث عـرضي و عـادي مـتاع تفاعـــل مـع بـرنامــج فــي الـتلفزه بكــل بسـاطـــة .. تِــهــكّـاكه و شوف و شوف .. مــمكن تــتــقبل .. امّا راهو بالنقاش .. و الاختلاف .. و الحماس .. و احيانا التنوبــيز .. و النغــره و الغــضبــه ..كان لزم.. و واحد "مع" .. و واحد "ضد" ـ ..
و يـمـشــيش في بــــالكم زاده اللـــي هالـ:"ضد" هو ضد على خاطــر يــري اللــي حالــة شبـــابنــا بعيـــده علــى الاهـــتـمـام الكبـــير و المبــالـغ فيــه بـهالحــكايـات .. و الا هو " ضد" على خاطر شبابنا لا يــكـفي مـحــــروم مـن الارضيـــة المـاديــة اللازمــة لـحــياتــو ، واللـــي هي : العمــــل... نـزيـــدو نـدمّـــّرولو وَعــْــدُو بالاهــتمام المـَــهـُــوس بنجـــوم التلافــز .. و يـصـْــبـْــحوهوما يـعومـــو فــي البترودولار .. وهو.. يبقى يعوم في الاغــتـراب .. و الاسـقـــاط .. و التــصعـيـد .. و القــأيـمــه مـازالــت تـطــول من الامــراض و العــقـد النفسية اللـــي مـا توصّــل الا للانــحراف والا للتطـــرف

16 commentaires:

wallada a dit…

يـرْحَـمْ فُـمّـك نَـحّيتْـلي خمْـجَـة على قلبـي و مـا عادْ ما يتْـقال بعد الّـي كتبتُـه أنتِ كانْ مَـثَـل تونسي قديم في هالجماعة الّي مسيّبِـينْ القضايا المصيريّة و لاهين بالأخبار التضليليّـة
" العْـزوزَة هازِزْهـا الـوَاد و هِيَ تقُـولِلـهم العامْ طَـهْمَـة "

Anonyme a dit…

حقّو يسمّوه حوار مع النوادر على وزن الحوار مع الشباب للأسف أغلبية شبابنا من ثقافة نادر و ثقافة هشام مازالت كان عند الديمودي الّي كيفنا
romdhane

brastos a dit…

@ titof

يظهرلي لاحظت اني ما نشرتش تعليقك ..

نقلك علاش ؟

خاطر فيه مسّ من شخص معين

و انا مانيش حالّها بطحه متاع عار و مندالي

امشيلو لمدوّنتو و قلّو الكلام هاذاكه

ARTticuler a dit…

Tu as raison ..la Télé est devenue semblable à une grande surface commerciale,et le spectateur/consommateur(grâce à sa télécommande/charriot) zappe d'un produit à un autre..comment peut-on faire face à tt ces programmes/produits,dont l'embalage coute souvent beaucoup plus que le produit lui-même..?
comment peut on gagner deux heures au lieu d'avoir l'impression qu'on a perdu 2 heures de notre vie devant la télé?
je crois que la réponse réside dans la volonté et.....une touche!

the knight a dit…

Tant qu'on laisse les autres nous manipuler (comment on doit penser, et spécialement dans notre système éducatif, les médias et d'autres ...)
Les jeunes resteront des Naders....
Mais un jour, lorsqu'ils ne trouveront pas du travail, pas de liberté... ils deviendront tous des Hichems ...
Merci pour ce post...
A propos, je suis un jeune, mais je connais pas cet appelé Nader...

Bel Malwene a dit…

يرحم والديك في هالتدوينة يا براستوس ... والله بردتلي على قلبي

titof a dit…

@barstos
wallahi mchitlo lmadwento w9otlo
wa ana madkartch ism fi modawna mta3k
a3tit mithal 7ay mabin sira3 ajayal
w nchalla rabi yraja3houm men maroc bessalm 9olo amain
ama ray kelmet kawno 5yana walet wjhat nadar mahch galta

brastos a dit…

@titof

لاداعي لاثارة الموضوع و هو منتهي

ما جعلني امتنع عن نشر تعليقك ليس كلمة "خيانة" .. بالعكس تلك التهمة اصبحت موضة .. حك راسك و خــوّن ....حك راسك .. وكـفـّـــر

اما الكلمة الاخرى .. اللي انت عارفها مليح .. واللي لا داعي لذكرها مرة اخرى

mandela a dit…

tbarkallah 3lik ya brastos birrasmi culture w art wstylo 7low wlougha salissa...rabbi ykather minnek les bloggeur...kenou mawjoud biensur!

brastos a dit…

@ mandela

;)

ARTticuler a dit…

hors sujet:peux-tu me dire stp qui a ecrit ca?c'est toi?إن أردت السر فاسأل عنه أزهار الخميلة... عمرها يوم..وتحيا اليوم حتى منتهاه..

brastos a dit…

@ ARTiculer

non ce n'est pas moi :)

c'est un petit extrait d'une tres belle chanson de la grande Fayrouz..que j'adore..

cette chanson a été ecrite par un poète egyptien qui s'appelait Morsi Jamil Aziz , connu par ses paroles de chansons en dialect egyptien ... il avait rarement écrit en langue arabe litteraire .

les freres Rahabeni ont composé la chanson .. dont voici la suite des paroles ..

لم لا أحيا ؟ و ظلّ الورد يحيا في الشفاه
و أنين البلبل الشادي حياة في حياه
لم لا احيا ؟ وفي قلبي و في عيني حياه ؟؟؟
سوف أحيــــا

****

يا رفيقي
نحن من نور الى نور مضينا
و مع النجم ذهبنا
و مه الشمس أتينا
أين ما يـُدعـَــى ظلاما
يا رفيق الليل أين
إنّ نور الله في قلبي
و هذا ما اراه
سوف أحيـــــا

****

ليس سرّا يا رفيقي أنّ أيـّامي قليله
ليس سرّا
إنما الايام بسـْمات طويله
أن أردت السرّ فاسأل عنه ازهار الخميله
عمرها يومٌ
و تحيا اليوم حتى منتهاه
سوف أحيــــا

***

كان الراحل والدي يحب ياسر الغناية هاذي ... منين كان يسمع في إذاعة ليبيا بالسرقه على الحكومه
ههههههههه

brastos a dit…

منين كانوا يجيبوها ديما في اذاعة ليبيا .. مع خطابات عبد الناصر

ARTticuler a dit…

c'est un trés beau texte..chokran jazilan..

ARTticuler a dit…

@brastos et tt ceux ki aiment la poésie
...j'ai trouvé ce lien sur internet et je pense qu'il mérite qu'on y jete un "coup d'oreille" :-)..on peut ecouter un poéme dans des différentes langues du monde et ce qui est remarquable c'est que malgré le changement des langues(je crois 150 langues) le poéme a gardé ce beau rythme interieur..
http://pouemes.free.fr/poesie/poemes-traductions.htm

brastos a dit…

merci de nous l'avoir fait partager