dimanche 25 janvier 2009

افضّل الردّ هنا

لو اتفقنا فرضَا على "عفن الستالينية" .. فانّنا ما نختلفوش ـ(فعلا و موش فرضــَا)ـ انّو ما "اعفن" من "الستالينية" الا ما قاعدين نشهدو فيه من تمسح مجاني لاشباه "مثقفينا" على اعتاب الصهيونية .. و تبييض صورتها .. و التخفيف من جرايمها .. عبر لعق ايادي مجرميها لازالة ما علق بها من دماء الاطفال ، وتمجيد تفوقها العسكري و التكنولوجي و تقزيم المقاومين لمشروعها .. ثم .. نتصوّر انّو اللي ما" يتورّعش" عن ممارسة الدعاية لاصوات تنعق بالديمقراطية و الحرية و العلمانية .. و هي في باطنها متورّطه مع أخمج و أنتن و أعفن فكر عنصري عرفو التاريخ : الصهيونية.. موش من حقّو يرفع المظلمه ورا اختها مما قد يلحقو من نقد ومعارضة .. و ما يمكن ان يراه هو استفزازا .. هو تسمية للاشياء بمسمّياتها ووضع للنقاط على الحروف
انتهى الامر .. لم يعد التظليل يجدي .. هؤلاء المتباكين على الحلم الليبيرالي .. و الحلم الاسرائيلي .. و وهم الحداثه.. حداثة الهزيمه .. حداثة التطبيع مع قتلة الاطفال .. سيكونون اوّل المغتسلين ببول الامريكان و الصهاينه .. كما اغتسل به سابقوهم من اشباههم .. في العراق .. في لبنان..في فلسطين المحتلة
لا اعتقد ان هناك قلّة ادب اكثر من تقزيم مقاومة الاحتلال و تبرير ابادة الشعوب فمصائر الشعوب ليست مجالا لممارسة شطحات الرفاه الامني الاديولوجية .. على ركح مشيّد من جثث و جماجم الاطفال .. و كيما سبق و قلتها .. لا فرق بين هذا التطرّف الذي يصطبغ بالعلملنية .. و بين التطرف الديني...كلاهما صنيعة الاستعمار باختلاف اشكالو.. الفرق جزئي .. وظيفي .. الفرق يكمن فقط في تقاسم الادوار


الرجاء من اصحاب القلوب الرقيقه الامتناع عن مشاهدة الصورة اسفله

pour voir la photo ci dessous .. ames sensibles s'abstenir


10 commentaires:

Anonyme a dit…

لا يزال في الجثة حراك!
خلت بعد تدوينة "قصة أون لاين" أن هاته الأصوات سوف تصمت، إحتراما للدماء والدمار و لدموع الأطفال ..غير أنه لا يزال في جثة حراك..
لقد دفعتني تدوينتة قصة أون لاين إلى الرغبة في معرفة المزيد عن هاته المرأة /الدمية ..وسمعتها تدافع عن إسرائيل في الراديو الاسرائيلي..أصابني الغثيان من رائحة فمها الابخر و سذاجة تفكيرها وجلدها لذاتها كما يفعل الشواذ جنسيا..
ما لم أستطع فهمه كيف لهاته الجثة النتنة، التي تنبعث منها رائحة الموت و الذباب الاصفر يخرج من فمها كلما فتحته ،كيف لها أن تحرك ذيل الطاعة لاسيادها ..
آن الأوان لهاته الاصوات النتنة أن تصمت والافواه العفنة أن تغلق ..! لي رغبة جامحة في التبول على هذا الجثث !!
Hafedh

Anonyme a dit…

يعطيك الصحة يا براستوس! الحوت عليك! اما نشالله سي عاشور يكون فهمك ولو انو صعيب شويا. تعرف طريقة تفكيرو وطريقة فكر الاسلاميين هي نفسها:انا النور وانت الظلام! تحياتي.ميريدا

عاشور الناجي a dit…

الذين يبرّرون جرائم الإستعمار أو يقزّمون المقاومة الوطنية الشريفة يستحقّون فعلا كلّ ما قلته بشأنهم ، و أنا أيضا أحتقرهم ، فهلا دللتني على حرف واحد فيه اعتراف صريح بذلك أو دليل مادي لعمالة أي كان ؟

لا يعقل أن يكون الرد على دعوة مناقشة الأفكار لا الأشخاص استمرار لنفس التهم في حق ضمائر و انسانية الأشخاص ،


إلا لو كنّا ننطلق من فكرة أن إسرائيل كلها بشعبها و حكومتها عصابة غاصبة لأرض لا حق لها في الوجود ، و لا حتى في حدود 67 التي اعترف الفلسطينيون أنفسهم بها ، ساعتها فقط يمكن أن أفهم موقفك و هو نفس موقف من هاجم بورقيبة و حرق سفارات تونس بعد خطاب أريحا ،


بالنسبة لي لإسرائيل حق الوجود في حدود آمنة تماما كفلسطين ،

60 سنة من العنتريات تكفي 60

من لا صوت يعلو فوق صوت المعركة تكفي

60 سنة استبداد و أنظمة تحلب بقرة القضية الحلوب و ملوكها و رؤساؤها يلحسون في أحذية قادة اسرائيل في السر تكفي

لا أحد سيحرر الفلسطينيين سوى أنفسهم متى تخلصوا من فساد عصابة فتح و استبداد عصابة حماس

لنهتم نحن بتحرير أنفسنا

و بشؤوننا و قضايانا

تهمة العمالة لنظام أجنبي ليست لعبة

و اسرائيل ليست معركتنا
و لا افغانستان و لا هالبرتن ،

لنحاول تحقيق الحرية و الديمقراطية عندنا و حماية مستقبلنا من استبداد أرضي أو سماوي


تلك معركتنا مهما اختلفنا حول حق اسرائيل في الوجود أو طبيعة مشروع حماس و أهدافه، هكذا أرى الأمور ، لذلك قلت كلاكيت آخر مرة

Soufiene a dit…

التطرف الإديولوجي يجعل الإنسان أعمى و أحمق أحيانا. في الحرب العالمية الثانية، بعض الفاشيين الفرنسيين تعاملو مع الألمان بحكم التطابق الإيديولوجي، و نساو أن الألمان النازيين، هم محتلين لبلادهم

نفس السيناريوات تكررة في العالم العربي. يعني إلي يسميو في رواحهم ليبيراليين توّة، هم في الأصل شيوعيين، و حكاية الشيوعيين و الإسلاميين معروفة في العالم العربي و الإسلامي، و كيفاش الإمريكان و الإسرائيليين لعبو بيهم كل الأولاد الصغار

متلا، عديد الشيوعيين العراقيين ساندو التدخل الأمريكي في العراق، خاطر الشيوعيين هم أعداء حزب البعث، إلي ساندتو أمريكا للإطاحة بهم من قبل

و الشيوعيين هاذم أصبحو يسمييو في رواحهم ليبيراليين و علمانيين زعمة زعمة و فيهم حتى شكون ولى رأس مالي

لكن إلي صاير توة في العراق، هو أنها
الحكومة و مجلس النواب مسيطريين عليهم الإسلاميين و شيوخ القبائل، بصفة أنو العديد من هالشيوعيين القدم، ندمو على التدخل الأمريكين إلي ساندوه، خاطر لقاو رواحهم في التسلل، و ما عندهم في السوق ما يذوقو، و زيد على ذلك، البعثيين القدم قاعدين يرجعو و يزحفو في الوزارات و مجلس النواب تحت حس مس

Soufiene a dit…

يا ميادين، بربي شبيك ما تخليش
التعاليق تظهر في وقتها، مناش خايفة؟

كي واحد يسب و لا حاجة نحيلو تعليقو

لأنو بالطريقة هاذي ما ينجمش يكون
فما حوار، كي الواحد يلزمو يستنى نهار كامل باش التعليق متاعو يظهر للمعلقين الأخرين، و هكا يولي التدوين حكاية فارغة حسب رأيي

brastos a dit…

@ sofiene

مناش "خايف" .. موش "خايفة" ...اسمي براستوس

:)

اعتقد انّو كل مدوّن حر في اختيار التقنية اللي يراها مناسبه ليه

الطريقة اللي تفضّلها .. اعتمدها انت في مدوّنتك.. اما انا نحب الطريقة هاذي اللي تمكّنّي من الاطلاع على كل التعاليق و الرد عليها .. حتى و انت كانت على تدوينات قديمه


في خصوص استنتاجاتك حول الليبرالية و الشيوعية الخ .. ظهرتلي فيها برشه خلط ..و احكام اطلاقية .. اولا انا مانراش ضرورة كبيرة لادماج الشيوعية في كل ماذكرت ..الا من قبيل التحامل المجاني .. هل القول انّهم الليبراليين متاع تو هوما بالضرورة شيوعيي الامس هو حقيقة مطلقة ؟؟.. هل هي حقيقه ثابته عبر سياق تاريخي ؟؟؟ انا ما نختلفش معاك في وجود انحرافات و انحدارات .. و حتى خيانات تشهدها مسيرات افراد .. و الا حتى مسيرات احزاب باكملها.. من غير ما تخلّينا نستنتجو استنتاجات مسقطة و غبية تشمل توجه كامل بطمّ طميمه .. و بتراثه .. من نوع ليبراليّو اليوم .. هم شيوعيّو الامس بالضرورة
و في خصوص الحزب الشيوعي العراقي اللي انت استشهدت بيه دون موجب :) فأن تجربتو و تاريخو و ارشيفو أغنى و أثرى من تنطعات البعض من كوادرو الحالية..اوخور تكتيكاتهم .. رغم انّو الواحد ضروري يتحرّى هنا .. لانّهم اقرب منا لواقعهم الخصوصي

ثم انّو الحركة الشيوعية العالمية بيدها ماهيش كتلة متشابهة ومتجانسة ملزمه لبعضها البعض ، بقدر ماهي تيارات و رؤى و قراءات مختلفة و متباينه بل متناقضه احيانا

Soufiene a dit…

يا براستوس ، أول حاجة التعاليق متاعي تنجم تكون مثلا إجابة لتعليق أخر، و ليس بالضرورة إجابة إليك أنت شخصيا، و أنا إقترحت عليك إقتراح، ماجيتش نفرض في روحي عليك، باش تجي تقلي أعمل شتحب في مدونتك، لأنها الحق متاع ربي إجابة سخيفة شويا

في ما يخص حكاية الشيوعيين، صحيح، حاليا في العالم العربي إلي قاعدين يتشدقو بالليبيرالية، و يقدمو في رواحم على أنهم ليبيراليين، و يساندو في أمريكة و يبررو في تصرفات إسرائيل هم في الأغلبية شيوعيين قدم، لهم سوابق مع الإسلاميين، و في ما يخص العراق، نفس الفئة لها سوابق مع حزب البعث، و فكرو بمنظومة عدو عدوي صديقي، ياخي زادو حصلو كالضبوعة، و هذه حقيقة ليست رأي شخصي

أنا عمري ما سمعت أمريكاني يقول أنا ليبيرالي باش يعرف بروحو و إلا باش يدعم رأيو، بالرغم من أن الأمريكان ليبيراليين بالحق، ماهمش ليبيراليين مزيفين

و حتى و لو الشيوعيين هاذم كانو أقليات، فهم لقو الدعم الإعلامي الأمريكي، و تحدثو أمام الرأي العام الأمريكي و البريطاني بصفتهم ممثلين للأغلبية، و بصفتهم يمتلكون الحقيقة المطلقة، و أقنعو بتدخلاتهم الإعلامية العديد من المواطنين الغربيين الذين يجهلون الحقيقة، بضرورة دعم التدخل العسكري في العراق، و كذلك ضرورة مساندة إسرائيل في حربها ضد حماس

أنا مانيش نتهم في الشيوعية، أنا تحكي
على تصرفات بعض الشيوعيين و نفاقهم

و هذه أخر مرة ندخل على المدونة متاعك، لأنو كيما قتلك، إجابتك في ما يخص التعاليق تدل على أنك غير قابل للتبادل و الإقتراحات، و هذا شئ مأسف

و أنا راهو ماعنديش مدونة، و مانيش مش نعمل مدونة

يعني قريب مش نمنعو التعاليق للي ماعندهمش مدونات توة، ملا حالة، التدويين في تونس مش يصيرلو كيما صار للشيوعية

Anonyme a dit…

الاقرار بحق إسرائيل في الوجود هو خيانة !
أليست خيانة من يعترف بشرعية كيان قام على جماجم الفلسطينين والمجازر الوحشية ؟ من دير ياسين إلى كفر قاسم وغيرها
أليست خيانة من يشرع استئصال شعب باكمله من جذوره ورميه في معسكرات الاعتقال و مخيمات اللاجئين؟
أليست خيانة من يعتبر أن إستحواذ ملايين اليهود اتت من كل أصقاع العالم
لتستوطن في أرض لا يعرفون عنها شيئا سوى أنها أرض الميعاد؟
أليست خيانة للمنطق ذاته الذي تستعمله هذا الجثث النتنة في تبرير قيام دولة لليهود على أساس ديني في حين يستنكرون قيام حركات مقاومة دينية؟؟
أليست خيانة للتاريخ وإستبلاه لنا أن نعتبر إعتراف الفلسطينين باسرائيل في حدود 1967 كان سوف يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة؟ في حين يعلم الجميع بمشروع إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات! ونعلم جميعا ماذا كان رد المجرم شارون على المبادرة العربية بعد فقط أقل من أربعة و عشرون ساعة من طرحها

أليست خيانة لحقائق التاريخ في أن المجتمع الأوروبي حاول التخلص من "العبء اليهودي" على حساب شعب آخر وأرض أخرى لا يملكونها؟
أليست خيانة للزمن إعتبار خطاب بورقيبة في أريحا خطابا صالحا لكل زمان ومكان؟ هل كان من المنطق أن نقبل التقسيم بالتفويت باكثر من نصف الأرض ل 10 الآف يهودي ؟ قبل أن تعرف فلسطين موجة الهجرات المتعاقبة إلى "أرض الميعاد"؟؟؟
أليست خيانة أن نعتبر هجرة اليهود إلى أرض ليست لهم تكسبهم شرعية و تشتت 5 ملايين فلسطيني في كل أصقاع العالم أمر فيه نظر؟؟
أليست خيانة أن نعتبر قضية فلسطين لا تعنينا وغزو العراق لا يعنينا و ما يجري الصحراء الغربية لا يعنينا ونغلق الباب على أنفسنا والاهتمام بالوضع الداخلي وكأن الوضع الداخلي في معزل عن وضعنا الخارجي وكأننا نعيش في المريخ ..وكأن الدول التي في مثل وضعنا تدار من الداخل..
من المؤسف أن تضيع الحدود الفاصلة في هذا الوقت ،بين الخيانة والوطنية بين حقائق التاريخ وأهواء الايديولوجية المتزمة

Hafedh

brastos a dit…

اسف اذا تفاعلي مع اقتراحك ظهرلك جاف شويّة، اما انا كنت واضح و مباشر ..و فعلا ما نقصد كان اللي قلتو من غير حتى خلفية استفزازية و الا عدوانية ، و اكثر من هاذا ، و رغم اني مانيش مطالب ، فإني عطيتك السبب اللي يخليني نفضّل الطريقة هاذيكه

يا ناخذ رايك ، يا مانيش متاع تبادل حوار ؟؟؟؟؟ لا عاد موش هكّه

من ناحية انك اخر مرة تجي .. انت حرّ اما ماذابيّ ما نكونش انا السبب في قرارك هاذا

على خاطر انا نرحّب بايّ زائر مهما كان اختلافي معاه شرط التزام اداب الحوار و النقاش

المسألة الجوهرية اللي نتصوّر التعامي
عليها امر في غاية الخطورة هي : المسالة الوطنية

مقاومة الاحتلال و الاستعمار بمختلف اشكالو و اصنافو و عناوينو (حماية ، استيطان ، مكافحة الارهاب ....) لا صلة قوية لها مع الانتماء الايديولوجي..قد تكون يساريا لا وطنيا .. و قد تكون ليبيراليا وطنيا

اي طرف يسمّي روحو يساري او شيوعي لا يأخذ في اعتباره المسألة الةطنية كمسألة اساسية في قراءة الواقع و استنتاج المهمات ، يمكن ان يسقط في مثل هذه الاخطاء التي يتخبّط فيها الكثير من اطراف اليسار اللي يتعاملو مع التراث و النصوص تعامل ارتودوكسي قداسي .. و اللي هوما اسهل فريسه للإغراء بالسلطة

الشيوعية يا صديقي فكر ارتبط عبر التاريخ بالفئات المقهورة ، و هو وعي الطبقات بمصالحها .. و وعي الشعوب بتحررها

و كي نقول هكّه مانيش بصدد "المدح" بل بصدد اعطاء التعريف الصحيح لهذا التيار

الشيوعية ليست جهازا بيروقراطيا..و مجموعة من المكاتب الفخمه التي وقع استيرادها(مع المواقف المملاة و اسقاطها على الشعوب) من الاتحاد السوفياتي منذ منتصف القرن الماضي ، و استخدامها للتجسس و العمالة للسوفيات و لعب ادوار قذرة ابعد ما يكون عن جوهر الفكر الشيوعي : الحرية

و لذلك ليسمّ كل من شاء نفسه ما شاء و بالتاكيد فانّ شيوعيي العراق لا يمكن اختزالهم في شقّ لا وطني من الحزب الشيوعي العراقي .. ادعوك الى البحث في ذلك حتى تكون لك رؤية متوازنة و شاملة

صحيح ان مجموعة من الاغبياء كان سقوط جدار برلين كافيا لسقوطهم هم .. رغم انّو سقوط هذا الجدار ليس مرادفا لسقوط الشيوعية كما روّج لذلك الاعلام الغربي و متبوعاته و صنيعاته من اللبراليين الجدد و المتطرفين الدينيين .. بقدر ماهو مرادف لانتصار امبريالية على اخرى

الشيوعيون الوطنيون كانوا دائما الى صفّ الفئات المقهورة و الشعوب المستعمرة .. من اقصى الشرق الى اقصى الغرب

brastos a dit…

@ ""عاشور الناجي""
... ـ
"و اسرائيل ليست معركتنا"

تبربّك سمعناكش نهار تحكي عليها هالمعارك الحقيقية اللي ولّيت توّا تنادي بخوضها ؟؟؟؟؟


و اسرائيل ليست معركتنا


شنيّه المعارك الحقيقية ؟؟؟؟؟ الفقر و القمع و البطالة و كبت الحرّيات؟؟؟؟؟ عمركش نهار حكيت بربع كلمة في الاتجاه هاذا ؟؟؟؟ و نهار اللي كلات بعضها ما لقيناكش .. بل اكثر من هاذا .. تحاملت على الناس اللي انخرطو في هاك الـ"معركة الحقيقية" و سميتهم ناس متاع دروشه جماعية

و اسرائيل ليست معركتنا

شنية معركتنا ؟؟؟ الحجاب ؟؟؟؟؟ ياخي الحجاب هو القهر الوحيد اللي مسلّط على المرا ؟؟؟ ويني المراة العاملة و امتهان قوة عملها لا لشيء الا لانها مرا ؟؟؟ ماهوش قهر و تخلّف هاذاكه ؟؟؟
و الا خاطر ما يجيبش الخبز مع اجندة الصهاينة و طوابيرهم

"و اسرائيل ليست معركتنا"

من المثير للشفقه هالفصل الغبي ما بين شراسة الامبريالية العالمية "العولمة" و مابين عنصرية و ارهاب ربيبتها ومابين رجعية السماسرة الحكام


انا ادين مفاخذة الرضيعة .. باكثر حدة و شراسة منك .. ذاك انّي ادينها بنفس الدرجة التي ادين بها مجازر الابادة و التقتيل التي ارتكبها الصهاينة ضد اهالي غزة ..و ذلك من منطلق انحيازي لاحترام كرامة الذات البشرية .. و ليس من باب الحق الذي يراد به باطلا .. او ..تقديم خدمات مجانية لمجرمي الحرب .. او ..و كما يحلو لبعض الاصدقاء تسميته بـ"القحب المريّش" ـ