lundi 27 octobre 2008

الرصــــيف الحائر .. بين "مهنــّد" و كتاب "الكبائر"..ـ


السيد هاذا ..اللي ما سمحتش لروحي باش ننشر صورتو ، يبيع ،عالرّصيف ، في ثلاثه اصناف متاع بضاعة و ماشي في بالو اللي هالســّلع اللي يبيع فيها .. ما عندها حتى علاقه ببعضها
واحد : تصاور و بوستارات مهنّد و نــــور

اثنين : كتب صفرا ... "الكبائر" ... "نساء حول الرسول" ... ""عذابات القبر" ... الـــخ


ثلاثة : انواع عديده و مختلفة متاع ماكياجات "مضروبه" .. و غير صحّية.. مكدّسين فوق كرّوسه مقلوبه


البائع البسيط هاذا .. اللي ينجّم في اي لحظة يتهزّ لمركز الشرطه و يتحاكم بتهمة التجارة الموازية.. ما يعرفش انّهم هالثلاثة بضائع اللي يسوّق فيهم عالرصيف في بلاد ريفيّة كيما البلاد التونسية :)ينجّمو يحلّو تران في مخ فتاة مراهقة و فقيرة ... و حتّى ماهيش فقيرة . و ينجّمو يشوّهولها وعيها ..و يدمّرولها بنيتها النفسية و العاطفية .. و تنجم هالاشياء المعروضة عالرصيف .. تصنع من فتاة جميلة و مقبلة على الحياة بكل اندفاع الفراشات .. تصنع منها مومس والا مرا خوانجية خايبة

البضاعة الاولى المعروضة قدّامها ... تصاور نور و مهند ... هاو اش تقوللها :ـ

انا نور ... و حبيبي اسمو مهنّد .. و انت .. ؟.. اذا تحبّي يكون عندك حبيب كيما مهنّد .. يلزمك تكوني كيفي انا .. مزيانه .. وجهي صافي .. شعري ... بدني .. كل شي فيّ مزيان..وانت ؟... يا فقيرة ... يا مْـحَـتـْـحـْــتـَه .. يا زوّاليّه .. ماكش كيفي

انت فقيرة .. و مغمورة .. و مدفونه..
انا نموذج الانوثه .. و انت ... لاشيء
انت ماكش انثى

و تو... قدّامك حاجتين

يا إمـّا تنخرطي في ماراطون لانهائي متاع ادمان مرضي على الماكياجات و الكرايم ..و تكوني مدفوعه بوعي مسطّح بانّو كمال جسمك .. و جمال وجهك هو وسيلة وجودك .. بل .. الوسيلة الوحيدة لوجودك في هالحياة .. ..و لا فايده ترجى من ثقافتك .. و من جمال روحك .. و من جمال اقبالك على الحياة .. و من جمال عاطفتك .. و دفءها .. و من جمال اهتماماتك

هاذا الكل ما يجلبلكش حبيب كيما مهند ..

الحل الثاني ..انك ترجعي تقري كتاب "الكبائر"..و كتاب " نساء حول الرسول".. و كتاب " عذابات القبر"... وتتقوقعي في الدوائر المغلقة متاع "التبرج" ... و " الحرام" ... و "العورة" ...و تنكمشي داخل خرقة من القماش الاسود..في انتكاسة تراجيدية .. و يأس درامي من الوصول الى امتلاك ربع ما تملكه "نور" .. ـ

نور اللي هي في نهاية المطاف .. ماهي الا منتوج تجاري .. كيفها كيف ايّ نوع متاع ايّ حاجة
ياغرت
كراهب
سراول

******

مساكن فتياتنا الصغيرات

17 commentaires:

أرابيـكا a dit…

ههههههههههههههههههههههههه
بربي لا عاد تخلص الضوء بتاتا :))))
بالحق العلاقة بين المنتوجات المعروضة علاقة جدلية ضاربة في القدم هههههههههه ومسكينة اللى تطيح في براثين الحيرة الوجودية وهى واقفة قدام الاختيارات هذى
المهم حتى انا تضامنا معاك مانيش باش نخلص الستاغ :)))))))

HNANI a dit…

و الله مساكن بنياتنا و وليداتنا.
ملاحظة فيما يخص العناوين متاع الكتب إلّى ذكرتهم ، ولّينا نلقاووهم في نصب قي كل مكان، حتا في السوق الأسبوعي، و زيد مكتبات خاصة بالكتب هذه و ماشابهها من العناوين، معاهم شويا كتب متاع التداوي بالأعشاب
عندي مدّة حبيت انكوّن مكتبة متاع كتب شعرية للشعراء التوانسة، ما لقيت كان 6 دواوين، وهذا في مدينة كبيرة و فيها مكتبات محترمة

brastos a dit…

ماهو في غياب وعي كامل بالجسد و الحب و بالمشاعر الانسانية العميقة المتوازنه .. يحدث الخلل

اما حكاية عدم تخليص الستاغ .. ظهرت تحفونه برشه :):)

brastos a dit…

اهلا هناني
صحيح .. انو حتّي وليداتنا مساكن موش كان بنيّاتنا ..
مسؤولينّا و اولياءنا ..و..و..ما يعطيوش قيمه لمثل هالاشياء الصغيرة اللي ينجم يكون عندها تأثير خفيّ صحيح اما كبير

brastos a dit…

يا هناني .. شبيها مدوّنتك
inaccessible ??

jaccuze a dit…

moi non plus....je peux pas acceder au blog de blog de hnani!!!

coup de ciseaux!?!?!

Bel Malwene a dit…

تدوينة رائعة يا برستوس ... يعطيك الصحة ... والله توحشت هالنقش هدا ... الحوت عليك

khayati a dit…

Bon post. Le problème n'est pas seulement cette jeune femme, c'est l'exposition hors la loi de ce genre de produit qui devrait avoir un lieu à lui... Les livres dans les librairies, les produits cosmétiques dans les drogueries et les affiches je ne sais où... C'est vrai que c'est du coktail momolov à la tunisienne... D'ailleurs, on sent un vent de "régression" dans le pays...
merci et bonne chance

ART.ticuler a dit…

الربط بين العناصر الثلاثة في محلو بل أنها حبكة درامية رائعة (تجي رواية :-))..فقط أردت الاشارة إلى أن هاته العناصر الثلاثة المختلفة نجدها أيضا متخفية في أشكال اخرى يصعب في بعض الاحيان رصدها.. صورة مهند /نور موجودين على رصيف ذوقنا الجماعي والكتب الصفراء ننشأ عليها وإن اختلفت ألوانها وإلي من خصائصها ملء الفراغ الموجود في المكتبات المنزلية ومواد الزينة موجودة في لغة المظاهر والنفاق الاجتماعي...
الجدير بالذكر أن القاسم المشترك بين العناصر الثلاثة هو الخوف. الخوف من الله أو من الاقصاء الاجتماعي أو الاقتصادي أيضا!لان البعض يعتقد أن الجمال هو ضمان الحصول على رجل ميسور ماديا..بعبارة اخرى "بيعة و شرية" وهذا موضوع آخر..
شكرا على هذا البوست القيم

brastos a dit…

@ belmalwene
اهلا بيك .. ياخويا لوّنت البلوغسفير بالوانك .. يزّي من هالغياب .. و نشّطلي الجماعة لخرين مادامك تكونتاكتي فيهم باش يرجعو
مرحبا


@ khayyati
c'est ta premiere visite au blog .. t'es le bienvenu
في صورة تضييق الخنلق على الانفاس المتنوّرة .. تنتعش مثل هالاشكال الثقافية متاع التفاهة و التسطيح و ...



@ ARTticuler
حلو ياسر التجريد اللي عملتو .. صحيح انّو الثقافات هاذيكه من الاجدر نحاربوها في داخلنا قبل ما نحاربوها عالارصفة

ART.ticuler a dit…

JE VAIS FAIRE 3 PHOTOS DU TROTTOIR ALLEMAND ET VOYANT LA DIFFÉRENCE ;-)

brastos a dit…

فكرة حلوة ياسر .. و عملية .. و اش خص لوكان تتوجد حملة تدوينية اسمها .. مثلا : صور من الرصيف .. و الا حديث الرصيف .. و كل واحد ينتقي ثبلثه مشاهد .. و يصورهم ..و يعلق عليهم

ART.ticuler a dit…

trés bonne idée..vas y un peu de pub :-)

brastos a dit…

اش قولك نأجّلوها شويّه لمابعد اليوم الوطني لحرية التدوين ..4 نوفمبر .. على خاطرو عالابواب .. و يمكن فكرة كيف هاذي تشوّش على يوم مهم كيف هاذاكه ..
؟؟
و هكّه نضمنو النجاح للـ 4 نوفمبر، و لفكرة الرصيف

ART.ticuler a dit…

وهو كذلك..

violette.. a dit…

j'ai beacoup aimé cet article

brastos a dit…

violette ..merci .. mabrouk ton nouveau blog .. et bienvenue parmi nous :)